عبد اللهيان يسلّم الرئيس الأسد دعوة رسمية وخطية من الرئيس الإيراني لزيارة طهران

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قام بزيارة ثانية إلى العاصمة السورية دمشق في 7 تشرين الأول الماضي، خلال هذه الزيارة، الرئيس بشار الأسد، حيث تم مناقشة عدة قضايا، خاصة التصعيد الحاصل في المنطقة.
وأكد الرئيس الأسد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني على التصعيد الأمريكي في وجه العدوان الإسرائيلي على غزة، معتبراً ذلك تهديداً لتوسيع نطاق الصراع في المنطقة، وأشار إلى دور سوريا في دعم الشعب الفلسطيني.
وفي مؤتمر صحافي لعبد اللهيان مع التقى مع نظيره السوري فيصل المقداد، أعلن وزير الخارجية الإيراني نقل دعوة رسمية من الرئيس الإيراني إلى الرئيس السوري لزيارة إيران، كما تناول اللقاء آخر التطورات في المنطقة وحث على متابعة الاتفاقيات بين البلدين وفقاً لموقع أثر برس.
وأعرب عبد اللهيان عن تضامنه مع سوريا بسبب الغارات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن أي اعتداء صهيوني سيجد رداً، وفيما يتعلق بالوضع في فلسطين، أكد أن الحرب لا تؤدي إلى نتائج ودعا إلى التوصل إلى نقطة اتفاق.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية السوري المقداد أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي تأتي نتيجة لمقاومة سوريا ضد هذا الكيان، وأعلن عن استعداد سوريا للمزيد من الحروب إذا قررت ذلك، وأكد على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري.
وفيما يخص الغارات الأمريكية على سوريا، أدان المقداد هذا العدوان واعتبره جريمة يجب محاسبتها، وشدد على أن وجود القوات الأمريكية والتركية في شرق سوريا يتناقض مع القانون الدولي ويتطلب خروجها لمنع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان ونهب الثروات.



