اخبار سريعة

الشيباني يعلق على الأحداث الأخيرة في الساحل السوري

علق وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة، أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، على التوترات الأمنية التي شهدها الساحل السوري، والتي أدت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين جماعات مسلحة وقوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية المؤقتة.

وفي بيان له عبر منصة “إكس”، أعرب الشيباني عن حزنه على “شهداء مؤسستينا الأمنية والعسكرية”، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومطالباً بمحاسبة كل من تورط في “هذه الخيانة العظمى”. وأضاف: “منذ اليوم الأول ونحن نواجه حرباً خفية ومعلنة تهدف إلى كسر إرادة الشعب السوري والنيل من استقراره، سواء من خلال نشر الفوضى في الداخل أو محاولات الإغلاق السياسي في الخارج”.

وأكد الشيباني أن الشعب السوري “استعاد حكم بلاده بعد أكثر من خمسين عاماً من الإقصاء والاستبداد”، مشدداً على أن الشعب قد قدم تضحيات جسيمة من أجل هذه اللحظة، وأن الأحداث الأخيرة لن تنجح في كسر دولة “جيشها هو الشعب ذاته”.

وفي ختام البيان، طمأن الشيباني السوريين بأن البلاد قد اجتازت “الاختبار” مجدداً وهي في طريقها نحو مستقبل مشرق، معبراً عن شكره للدول الشقيقة والصديقة التي دعمت الحكومة السورية المؤقتة في مواجهة “فلول الأسد”.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعات مسلحة هاجمت حاجزاً قرب مدينة جبلة الساحلية، مما دفع القوات الأمنية إلى فرض طوق حول القريتين بيت عانا والدالية، حيث وصفتهم بـ”فلول النظام”. ودعت وزارة الدفاع السورية في الحكومة المؤقتة تلك الجماعات إلى تسليم أسلحتهم للأمن العام، بعد اشتباكات عنيفة في جبلة ومحيطها بمحافظة اللاذقية.

ونقلت وكالة “سانا” عن العقيد حسن عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الدفاع، قوله: “الآلاف اختاروا تسليم السلاح والعودة إلى أهلهم، فيما يصر البعض على الفرار والدفاع عن قتلة ومجرمين. الخيار واضح: إلقاء السلاح أو مواجهة مصيرهم المحتوم”.

تصاعدت الأحداث عندما اقتحمت مجموعة مسلحة ملثمة، تابعة للسلطة الجديدة، منزل أحد المواطنين في قرية الدالية واعتقلته، مما أثار غضب السكان المحليين وأدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة. في الوقت ذاته، أعلن فصيل مسلح يُدعى “درع الساحل” سيطرته على عدة مواقع، منها مطار اسطامو والبلدات المجاورة.

وامتد التوتر إلى مدينة حمص، حيث شهدت بعض الأحياء أعمال عنف وإطلاق نار كثيف، وتداولت مقاطع فيديو تظهر تدمير سيارات ونهب محال تجارية، دون أن تتمكن وسائل إعلام مستقلة من التحقق من صحتها.

في ظل هذه التطورات، أعلنت السلطات المؤقتة حظر تجول في حمص واللاذقية وطرطوس حتى صباح الجمعة، وسط تقارير عن تهدئة في بعض المناطق.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى