الخبراء يكتشفون سبباً جديداً للتجاعيد

يشير الباحثون الآن إلى أن البكتيريا قد تلعب دورًا في فقدان مرونة الجلد وظهور التجاعيد، وذلك بجانب التأثيرات المعروفة للشيخوخة والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
أثناء تحليلهم لـ 13 دراسة لحالة الجلد لـ 650 امرأة، اكتشفوا أن النساء ذوات التجاعيد يحملن أنواعًا أكثر من البكتيريا على وجوههن.
في مركز ابتكارات الميكروبيوم بجامعة كاليفورنيا سان دييغو ومؤسسة لوريال للأبحاث والابتكار، أكد الباحثون أن النساء ذوات البكتيريا المتنوعة على بشرتهن يظهرن بأقل عدد من التجاعيد، التي تُعتبر علامة رئيسية لشيخوخة الجلد.
وفي المقابل، وجود ميكروبيوم أكثر تنوعًا يقلل من فقدان الماء تحت الجلد، مما يحافظ على مظهره الشبابي.
الباحثون يشددون على أنه لا يزال من المبكر الحديث عن وسائل لوقف ظهور التجاعيد أو الحفاظ على شباب البشرة، لكن هذه الدراسة توفر توجيهات لفهم كيفية تأثير البكتيريا والميكروبات على جودة البشرة، مما يمهد الطريق للبحوث المستقبلية.
سكاي نيوز عربية



