معلمة رياضيات أميركية استدرجت تلميذها إلى “علاقة” بعلم من أبيه

وقع تلميذ قاصر أميركي، البالغ من العمر 16 عامًا، في فخ جنسي نسجته له معلمة الرياضيات في إحدى مدارس مدينة Laquey بولاية ميسوري، استمرت هذه العلاقة لأكثر من عام، وعندما اكتشف الأمر في 7 ديسمبر الماضي، كانت الصدمة تكمن في أن المعلمة، هايلي كليفتون-كارماك، البالغة من العمر 26 عامًا، كانت تجلب طلابًا آخرين لمراقبة أنشطتها مع التلميذ داخل المدرسة، وذلك بعلم من والده.
تم الكشف عن هذا الوضع غير المشروع عندما قام زميل للتلميذ في Laquey High School بالإبلاغ عن العلاقة، اتصل المسؤول في المدرسة بالشرطة، وعندما وصلت الدورية، اكتشفت صورًا في هاتف التلميذ تظهر خدوشًا على ظهره، وأوضح أنها ناتجة عن “لقاءات جنسية” مع المعلمة، حضرت الشرطة إلى منزلها في اليوم التالي، ورفضت المعلمة بشدة وجود أي “علاقات”، ومع ذلك، تم حجز هاتفها المحمول، وبعد 10 أيام، بعد الحصول على إذن قضائي، اكتشفت الشرطة فيه رسائل نصية تثبت العلاقة بين المعلمة والتلميذ.
عندما عادوا لاعتقالها، علموا أنها غادرت قبل عيد الميلاد لتعيش مع عائلتها في ولاية تكساس، حيث لم تتمكن السلطات من اعتقالها إلا يوم الجمعة الماضي، وفي اليوم نفسه، مثلت أمام القاضي وواجهت تهمًا من بينها تعريض رفاهية الطفل للخطر من الدرجة الأولى والاغتصاب من الدرجة الثانية والاتصال الجنسي مع تلميذ من الدرجة الثالثة والاعتداء الجنسي من الدرجة الرابعة وفقاً لموقع العربية نت.
ووفقًا لوثائق المحكمة، كان والد التلميذ، البالغ من العمر 40 عامًا، على دراية بالعلاقة الجنسية بين ابنه والمعلمة، وبدلاً من الإبلاغ عن هذا، سمح للعلاقة أن تستمر وحتى في منزله أحيانًا، تم اعتقال والد التلميذ بتهمة تعريض سلامة قاصر للخطر.

تؤكد وسائل الإعلام المحلية، بناءً على وثائق المحكمة، أن المعلمة كانت تعرف بارتدائها لملابس مثيرة وكانت تتحدث بانتظام مع الطلاب حول حياتها الشخصية، بما في ذلك “تفاصيل حميمة حول ممارساتها الجنسية مع زوجها السابق”.



