فضيحة “الخيانة” تبكي ديفيد بيكهام

في فيلمه الوثائقي “Beckham” الذي تم عرضه على منصة “نتفليكس”، قام النجم السابق لكرة القدم، ديفيد بيكهام، بالتحدث عن الصعوبات التي واجهها في علاقته مع زوجته مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام بعد انتشار شائعات خيانتها له في عام 2003.
بدا بيكهام متأثرًا عند مناقشة تلك الفترة الصعبة في علاقته مع فيكتوريا، بعد أن أصبحوا محط اهتمام الصحافة واتُهم بإقامة علاقة عاطفية مع مساعدته الشخصية السابقة ريبيكا لوس.
حيث تحدث بيكهام وهو يحاول كبح دموعه قائلًا: “عندما انتقلت إلى إسبانيا لأول مرة، كان الأمر صعبًا للغاية، لأنني كنت جزءًا من نادٍ وعائلة طوال مسيرتي المهنية التي استمرت منذ عمر 15 عامًا حتى 27 عامًا، وبعد ذلك تم بيعي بشكل مفاجئ. وجدت نفسي في مدينة لا أتحدث لغتها، والأهم من ذلك، لم يكن لدي عائلتي”.
ثم انتقلت الكاميرا لتسليط الضوء على فيكتوريا، التي قالت: “لقد كانت تلك أصعب فترة بالنسبة لنا، لأننا شعرنا بأن العالم كان ضدنا. وهذا ما كنا نتنازع بسببه”.
وصف بيكهام تلك المرحلة بأنها “غرق” في العواطف والدموع، ورد على سؤال المخرج حول كيفية تجاوز فيكتوريا وهو يبكي قائلًا: “لا أعرف، لا أعرف كيف اجتزنا ذلك بصدق”.
وأضاف وهو يذرف دموعه: “فيكتوريا هي كل شيء بالنسبة لي، كان من الصعب رؤيتها تتألم، ولكننا كنا مقاتلين، وكنا بحاجة إلى النضال من أجل بعضنا البعض، كنا بحاجة إلى النضال من أجل عائلتنا… وكان لدينا ما يكفي لنناضل من أجله. ولكن في النهاية، إنها حياتنا الخاصة”.
وكالات



