أموال رفعت الأسد في مشاريع تنموية

مباحثات سورية فرنسية رسمية في باريس لتوظيف نحو 54 مليون يورو من الأموال المصادرة من رفعت الأسد في مشاريع تنموية داخل سوريا، والاتفاق على تشكيل لجنة حوكمة مشتركة لتبادل المقترحات وتنفيذ المشاريع خلال أسبوع.
استكمال مسار استعادة الأصول وتعزيز الشراكة
تأتي هذه المباحثات استكمالاً لإعلان النوايا الذي وقعه وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو في تموز الماضي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق. وتستهدف الأموال المصادرة، التي قدرت بنحو 54 مليون يورو، خدمة السوريين عبر مشاريع تنموية سيتم تحديد قطاعاتها ومواعيد تنفيذها تباعاً.
التعاون التنموي والاقتصادي ومنتدى الشراكات
لم تقتصر المباحثات على الأموال المصادرة، إذ التقى قاديش بنائب مدير مركز الأزمات والدعم الفرنسي يانيك تاغان، وممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة “إكسبيرتيز فرانس”، حيث استعرض الجانبان محفظة المشاريع المستقبلية، ومنها مشروع “الفجر” لدعم القطاع الخاص بقيمة 32 مليون يورو. وتأتي هذه التطورات تحضيراً لتوقيع اتفاقيات جديدة خلال “منتدى تنسيق الشراكات من أجل سوريا” المقرر عقده في 17 من تشرين الثاني الحالي، وسط مساعٍ حكومية لتوسيع الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
عنب بلدي



