اخبار ساخنة

فقدت ذاكرتها في بالي.. “عدوى دماغية” تنهي رحلة مؤثرة أسترالية

«عدوى دماغية مفاجئة تقلب رحلة الاستجمام إلى مأساة».. خيانا سميث مدربة اللياقة الأسترالية في العناية المركزة ببالي! النجمة الرياضية كشفت تفاصيل معاناتها مع التهاب السحايا المزدوج والالتهاب الرئوي عقب عودتها من أوروبا، مؤكدة صدمتها من الإصابة رغم حرصها التام على صحتها ونمط حياتها الغذائي الصارم.

التدهور المفاجئ والاستجابة الطبية

بدأت الأزمة عندما استيقظت سميث على وقع صداع شديد منعها من النهوض من السرير، لتتفاقم الأعراض سريعاً بشمل آلام حادة في الرأس ودوار شديد، وتداخل في الكلام، واضطرابات في الرؤية، وحساسية مفرطة للضوء.

ولم يتمكن المحلول الوريدي الطارئ المُقدم لها في مكان إقامتها من السيطرة على الحالة، مما استدعى نقلها عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى “بالي إنترناشيونال”، بالتزامن مع سفر والدتها كاس سميث إلى إندونيسيا لمساندتها.

وأشادت العائلة بالاستجابة السريعة للطاقم الطبي الإندونيسي الذي أجرى لها تصويراً مقطعياً خلال ساعات، حيث ذكرت الأم أن الطاقم كان يلبّي النداءات عند حدوث أي تدهور خلال 10 إلى 15 دقيقة.

التداعيات الصحية وموانع السفر
أحدثت العدوى تداعيات جسدية ونفسية لدى سميث، تمثلت في فقدان الذاكرة وصعوبة مواصلة المحادثات العادية، مع تفاؤل العائلة والأطباء المشرفين بأن الضرر سيكون مؤقتاً بفضل التدخل العلاجي السريع.

ومنع الأطباء سميث من السفر جواً في الوقت الراهن بسبب تورم الدماغ وضغط مقصورة الطائرة الذي يحول دون عودتها الفورية إلى أستراليا، وسط توقعات بالسماح لها بالمغادرة خلال نحو أسبوع.

وجهت سميث رسالة لمتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي حذرت فيها من الاستهانة بالصحة، قائلاً: “الحياة ثمينة جدًا.. في دقيقة أنا بصحة جيدة أجوب العالم، وفي التالية أنا طريحة الفراش في العناية المركزة ببالي بعدوى دماغية كادت تقتلني.. لا تعتبروا صحتكم أمرًا مسلمًا به”.

وعلى الصعيد المالي، أوضحت العائلة أن بوليصة تأمين السفر غطت فواتير المستشفى الباهظة، حيث أكدت الأم أهمية الحرص على استخراج تأمين السفر لكل مسافر.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى