تاريخ ميلادك للمتاجر.. معلومة قد يستغلها المحتالون

«تخفيضات مقابل بياناتك».. هل تقع في فخ احتيالي لمجرد مشاركة تاريخ ميلادك؟ المتاجر الإلكترونية تغري زبائنها بعروض عيد الميلاد، لكن خبراء الأمن السيبراني يوضحون كيف يستغل المحتالون هذه المعلومة مع اسمك ورقم هاتفك لتخمين كلمات السر وإجابات الأمان، وإقناعك في اتصالات مزيفة للحصول على بياناتك الحساسة.
إرشادات للحد من مشاركة البيانات
توصي الجهات المختصة، وفي مقدمتها المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، باتباع مجموعة من خطوات الحماية عند التسوق عبر الشبكة:
الاكتفاء بالبيانات الإلزامية: تقديم المعلومات الأساسية المحددة بعلامة النجمة فقط عند الشراء، وتجنب ملء الحقول الاختيارية.
استخدام خيار التسوق كضيف: الاستفادة من الشراء بصفة ضيف لتقليل عدد الحسابات التي تحتفظ بالبيانات، مع مراعاة أن عملية الدفع والتوصيل تتطلب بيانات محدودة لإتمام المعاملة.
التحقق من غرض الطلب: التأكد من سبب طلب تاريخ الميلاد، وهل يُستخدم للتحقق من العمر أم لإرسال عروض تسويقية.
التعامل مع التواريخ الوهمية والرسائل المشبوهة
لا يُعد إدخال تاريخ ميلاد غير صحيح حلاً مناسباً لكافة المواقع، حيث تستخدمه بعض الجهات للتحقق من الهوية أو العمر أو استعادة الحساب. ويظل الخيار الأفضل هو ترك الحقل فارغاً إذا كان اختيارياً، أو مراجعة سياسة الخصوصية وهوية الجهة إذا كان الحقل إجبارياً.
وفي حال ورود رسائل تطلب تحديث البيانات أو إجراء دفعات مالية، يُنصح بعدم الاعتماد على التفاصيل الشخصية الواردة فيها كدليل على صحتها. ويفضل فتح الموقع الرسمي أو التطبيق بشكل مباشر، أو التواصل عبر أرقام موثوقة بدلاً من النقر على الروابط أو استخدام الأرقام المرفقة بالرسائل المشكوك فيها.
سكاي نيوز عربية



