خبير اقتصادي : الأسرة السورية تحتاج إلى نحو 1500 دولار لتغطية نفقات الطعام والشراب

اعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور عمار يوسف أن المنح المالية، مهما تعددت قيمتها أو تكررت، لا تمثل حلاً فعلياً لأزمة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية التي يعاني منها المواطنون في سورية.
وأوضح يوسف، في مقطع مصور، أن المساعدات المالية المحدودة لا تستطيع تغطية الفجوة الكبيرة بين دخل الأسر وتكاليف المعيشة، مشيراً إلى أن تأثيرها يبقى محدوداً أمام الارتفاع المستمر في أسعار السلع والاحتياجات الأساسية.
وقال إن منحة واحدة أو اثنتين، وحتى عشر منح، لن تكون كافية لمعالجة مشكلة الغلاء، لافتاً إلى أن الاستفادة من هذه المساعدات تقتصر غالباً على العاملين في القطاع الوظيفي، في حين أن شريحة واسعة من السوريين لا تعمل في هذا القطاع، وبالتالي لا تشملها تلك المنح.
وضرب يوسف مثالاً افتراضياً، موضحاً أن حصول الموظف على منحة بقيمة 100 أو 200 دولار لا يعالج احتياجات الأسرة، التي قدّر أنها تحتاج إلى نحو 1500 دولار لتأمين الطعام والشراب.
ويعكس هذا الطرح، بحسب تقديره، اتساع الفجوة بين قيمة المساعدات المالية المحدودة وحجم النفقات الأساسية التي تتحملها الأسر السورية، ما يجعل المنح إجراءً مؤقتاً لا يغني عن معالجة الأسباب الأوسع لارتفاع تكاليف المعيشة.
“أخبار الصناعة السورية”



