المازوت يرفع كلفة نقل الخضر والفواكه إلى سوق الهال في دمشق

انعكس نقص مادة المازوت وارتفاع أسعارها على تكاليف نقل الخضر والفواكه من المحافظات المنتجة إلى سوق الهال في الزبلطاني بدمشق، حيث سجلت أجور النقل زيادة تقارب 100 بالمئة، وفق ما أكده عضو لجنة تجار ومصدّري الخضر والفواكه في دمشق محمد العقاد.
وأوضح العقاد، في تصريح لـ«الوطن»، أن ارتفاع أجور النقل لم يرتبط بأسعار المحروقات وحدها، بل ساهمت أيضاً زيادة أسعار زيوت المحركات المستخدمة في سيارات الشحن في رفع التكاليف، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة نقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق.
وأشار إلى أن نقص المازوت وارتفاع سعره دفع بعض أصحاب سيارات نقل البضائع إلى فرض أجور مرتفعة بصورة مبالغ فيها، مستندين إلى اضطرارهم لشراء المحروقات من السوق السوداء بأسعار أعلى.
النقل إلى الخليج أقل تأثراً
وفيما يتعلق بنقل الخضر والفواكه إلى دول الخليج، بيّن العقاد أن أجور الشحن لم تسجل زيادة مماثلة لما حدث في النقل الداخلي، موضحاً أن سائقي الشاحنات يقومون بتعبئة المازوت من الدول الخليجية التي تصل إليها الشحنات، حيث تقل أسعاره كثيراً مقارنة بالأسعار في سورية.
وساهم هذا الفارق في أسعار المحروقات، بحسب العقاد، في الحد من ارتفاع تكاليف النقل الخارجي، رغم الزيادة التي شهدتها أجور النقل داخل البلاد.
وفرة التفاح ومحدودية التصدير
وفي سياق آخر، لفت العقاد إلى أن إنتاج التفاح خلال الموسم الحالي وفير جداً، مع وجود كميات كبيرة مخزنة في البرادات، تكفي لتلبية الاحتياجات لمدة تقارب سنتين.
وأوضح أن وفرة الإنتاج والمخزون انعكست على الأسعار، ليصبح التفاح أقل سعراً مقارنة بأنواع أخرى من الفواكه.
ورغم أن انخفاض سعر التفاح يمنحه قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، فإن حركة تصديره لا تزال محدودة ولا تتناسب مع حجم الإنتاج المتوافر، بحسب العقاد.
الوطن



