من كمية الماء إلى التخسيس.. 5 خرافات عن شربه

هل تلتزم بقاعدة ثمانية أكواب ماء يومياً؟ قد تكون يوماً ضحية لخرافة صحية لا تناسب جسدك! دراسة صحية جديدة تفكك المعتقدات الثابتة حول شرب الماء وتكشف كيف يحدد مناخك ومستوى نشاطك احتياجك الفعلي بعيداً عن الشائعات.
تفنيد مفاهيم الترطيب الشائعة:
8 أكواب تكفي الجميع: لا توجد كمية موحدة تلبي احتياجات كافة الأشخاص، إذ ترتفع حاجة الجسم للسوائل مع النشاط البدني، والتعرق، وارتفاع درجات الحرارة، وفترات الحمل والرضاعة وبعض الحالات الصحية. كما تسهم الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، في تلبية جزء من تلك الاحتياجات.
لا ضرر من الإكثار من الماء: على الرغم من أهمية الماء، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب انخفاض تركيز الصوديوم في الدم، وهي حالة خطيرة قد ترافقها أعراض كالارتباك والتشنجات، وتبرز لدى ممارسي رياضات التحمل. ويُعد لون البول الأصفر الفاتح مؤشراً تقريبياً للترطيب المناسب، بينما يشير اللون الداكن إلى الحاجة للسوائل.
العطش العلامة الوحيدة للجفاف: يُعد العطش إشارة مهمة، لكنه ليس الدليل الوحيد؛ إذ تقل حساسية العطش لدى كبار السن، وتتطلب التمارين الطويلة والتعرق الشديد الانتباه لتعويض السوائل متجاوزين الاعتماد على الشعور بالعطش وحده.
أوقات محددة تمنح فوائد استثنائية: لا توجد ساعة مثالية محددة لشرب الماء، والعبرة بالحصول على السوائل على مدار اليوم وفقاً للاحتياجات الفردية، إذ لا توجد أدلة كافية للتوصية بشرب كميات كبيرة روتينياً فور الاستيقاظ أو قبل النوم.
العلاقة بين الماء وإنقاص الوزن
لا يُعد الماء حلاً سحرياً مباشراً لإنقاص الوزن، بيد أنه قد يسهم بصورة غير مباشرة عند استخدامه بديلاً للمشروبات المحلاة لتقليل السعرات الحرارية، أو عند شربه قبل الوجبات لمساعدة بعض الأشخاص على تناول طعام أقل، مع التأكيد على أن تأثير الماء البارد في استهلاك الطاقة محدود للغاية ولا يحقق بمفرده فقداً ملموساً للوزن.
سكاي نيوز عربية



