الاستخبارات السورية تحبط مخططا لاستهداف مصفاة بانياس

في توقيت بالغ الأهمية، كشفت مصادر استخباراتية رفيعة المستوى عن إحباط هجوم إرهابي وشيك كان يتربص بمصفاة حمص النفطية. وبينما سجلت الجهات الأمنية هذا النجاح الاستباقي، تظل علامات الاستفهام تعلو المشهد في غياب بيان رسمي يفكك خيوط المؤامرة ويكشف حجم التورط والقبضة الأمنية.
أهمية مصفاة حمص في قطاع الطاقة
وتُعد مصفاة حمص، الواقعة في مدينة حمص، إحدى أسرع وأهم منشآت الطاقة في سوريا وأقدم مصفاة نفط في البلاد؛ إذ يعود بدء تشغيلها إلى عام 1959.
وتتولى المصفاة تكرير النفط الخام وإنتاج المشتقات النفطية الأساسية، مثل البنزين، والمازوت، والكيروسين، والغاز المنزلي، والفيول، والإسفلت، مما يجعلها ركيزة رئيسية في تأمين احتياجات السوق المحلية من المحروقات.
تصاعد استهداف البنية التحتية
يأتي الإعلان عن إحباط المخطط في ظل تزايد التقارير المتعلقة باستهداف البنية التحتية للطاقة في سوريا، حيث أشارت تقارير رسمية إلى تعرض البلاد خلال عام 2026 لسلسلة اعتداءات طالت منشآت الطاقة، وألقت بظلالها على إمدادات الكهرباء وفاتورة استيراد الوقود.
وكان شهر أكتوبر 2026 قد شهد وقوع حادث أدى إلى تضرر خط نقل المشتقات النفطية الممتد بين بانياس وحمص، دون أن تحدد الشركة السورية للنفط الأسباب الكامنة وراء ذلك الضرر بصورة قاطعة.
روسيا اليوم



