الاخبار

الجيش الإسرائيلي يقتحم “جنة” ريف دمشق… “بيت جن” أرض المياه والخضار

شهدت الحدود السورية، صباح اليوم الاثنين، تصعيداً ميدانياً جديداً بعدما توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي في عدد من المواقع بريف دمشق الغربي وريف القنيطرة، حيث سيطرت على تل باط الوردة واقتحمت قرية بيت جن، مطلقةً الرصاص بشكل مباشر باتجاه المدنيين، ما أثار حالة من الهلع بين السكان المحليين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر ميدانية أن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، تضم 11 مركبة وأكثر من 60 جندياً، توغلت في المنطقة الفاصلة بين بلدة بيت جن ومزرعتها، واستولت على تل باط الوردة الواقع على سفوح جبل الشيخ، دون أن تسجل إصابات بشرية رغم إطلاق النار تجاه الأهالي.

وفي ريف القنيطرة، أشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية توغلت في عدة قرى، منها جباتا الخشب، وطرنجة، والرفيد، ومنشية سويسة، وبريقة، وبير عجم، وكودنة، وعين زيوان، وعين العبد، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش في منازل المدنيين، قبل أن تنسحب من تلك المناطق.

وتزامنت هذه العمليات مع تقارير من وسائل إعلام سورية تحدثت عن توغلات مماثلة في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حواجز واعتقلت عدداً من المدنيين.

وكانت قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي قد شهدت يوم السبت الماضي توغلاً لدورية إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات عسكرية، انتهت باعتقال ثلاثة شبان من سكان القرية أُفرج عنهم لاحقاً في نفس اليوم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر يوم الأحد، عن تنفيذ سلسلة مداهمات أمنية جنوب سوريا خلال الأسبوع الماضي، تم خلالها اعتقال عدد من السوريين ومصادرة كميات من الأسلحة.

وجاء في البيان أن قوات لواء “الجولان” (474)، التابعة للفرقة 210، نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدة مواقع، عثرت خلالها على مستودعات تحتوي على أسلحة متنوعة، من بينها صواريخ آر بي جي وعبوات ناسفة وبنادق كلاشينكوف.

ويُعد هذا التصعيد امتداداً لسلسلة من الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في ظل انهيار اتفاق فصل القوات الموقّع عام 1974 بين دمشق وتل أبيب، خاصة بعد تغيّر المشهد السياسي في سوريا إثر رحيل حكومة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقد نفذت إسرائيل في السنوات الأخيرة عشرات الغارات والتوغلات على الأراضي السورية، استهدفت فيها مواقع عسكرية ومراكز يُعتقد أنها تابعة للجيش السوري أو جماعات متحالفة معه، وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنى تحتية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى