إعلام أمريكي يكشف عن موعد محتمل لشن واشنطن هجوماً جديداً على إيران

أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين خليجيين بارزين مطلعين على المناقشات، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، قد تبدأ في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وبحسب المسؤولين، فإن الهجمات المحتملة قد تكون محدودة زمنياً لكنها مكثفة، في وقت تضغط فيه دول خليجية على واشنطن لتجنب التصعيد، خشية تعرض المنطقة لرد إيراني انتقامي.
وأشار أحد المسؤولين إلى أنه لا يستبعد أن تعترض بعض دول الخليج على استخدام القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضيها لتنفيذ أي هجمات محتملة.
البيت الأبيض لا يؤكد الخطط العسكرية
ورداً على استفسارات بشأن ما ورد في التقرير، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية لا تعلق على الخطط العسكرية الحساسة، سواء كانت موجودة بالفعل أم لا.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً في أي وقت.
ولم تنفذ الولايات المتحدة ضربات ضد إيران منذ الأول من أيلول/سبتمبر الماضي، فيما سبق أن تعهد ترامب بعدم شن هجمات إضافية قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
خلفية المواجهة بين واشنطن وطهران
وتعود المواجهة العسكرية الأخيرة إلى 28 شباط/فبراير 2026، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات على أهداف داخل إيران، لترد طهران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/يونيو الماضي، توصلت طهران وواشنطن إلى مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، إلا أن تبادل الضربات استؤنف لاحقاً، من دون التوصل حتى الآن إلى تسوية تنهي الصراع.
مضيق هرمز وتداعيات المواجهة على أسواق الطاقة
وأدى التصعيد إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لنقل النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.
وانعكست اضطرابات الملاحة في المضيق على أسواق الطاقة، وأسهمت في ارتفاع أسعار الوقود في عدد كبير من دول العالم.
وفي ظل استمرار غياب التسوية، يثير الحديث عن احتمال استئناف الضربات العسكرية مخاوف من اتساع المواجهة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة.
سبوتنيك عربي



