مديرة سجن دبي تكشف أسرار روان بن حسين في الحبس (فيديو)

تجاوزت قضيّة الفاشينيستا روان بن حسين أروقة المحاكم لتتحول إلى ظاهرة رقمية غريبة، عقب تصريحات لافتة لمديرة سجن النساء في دبي. التصريحات كشفت كيف أدى حديث النزيلة عن روتينها في التخسيس إلى تلقي السجن اتصالات من أفراد يرغبون في الالتحاق بالمرفق الرياضي للمؤسسة، ما فتح الباب لنقاش أعمق حول جودة الخدمات الإصلاحية وتأثيرها على انطباعات الجمهور.
عرض هذا المنشور على Instagram
تفاصيل الروتين الرياضي وانضباط العام الكامل
من جهتها، كشفت روان بن حسين في تصريحات سابقة تفاصيل يومياتها داخل السجن المركزي، موضحة أنها أمضت عاماً كاملاً دون أن تفوّت يوماً واحداً من التمارين الرياضية القاسية والمُجهدة.
وأشارت روان إلى أن مدة تدريبها اليومي تراوحت بين ساعتين وثلاث ساعات في أيام راحتها، بينما لم يقل الحد الأدنى عن ساعة كاملة، مؤكدة أنها كانت تنهي تدريباتها وسط تصبب العرق بكثافة. واختتمت حديثها بتوجيه تحدٍ لمتابعيها، متسائلة عن الأعذار التي تمنعهم من ممارسة الرياضة في ظروف حياتهم الطبيعية.
خلفيات القضية والأبعاد النفسية للتجربة
وتعود خلفية احتجاز روان بن حسين إلى حكم أصدرته محكمة الجنايات في دبي خلال شهر مارس/آذار 2025، يقضي بسجنها لمدة 6 أشهر وتغريمها 20 ألف درهم وإبعادها عن الدولة، إثر إدانتها بالتواجد في حالة سكر بمكان عام، وإحداث شغب، والاعتداء اللفظي والجسدي على أفراد من شرطة دبي.
وعقب خروجها من السجن في فبراير/شباط الماضي، اعترفت روان في رسالة مؤثرة بأن الهوس الرياضي الذي مارسته لم يكن سوى آلية دفاع للهروب من واقع نفسي منهار. وأوضحت أنها مرت بظروف صعبة شملت طلاقها، وصدمة وفاة والدتها، ومحاولة انتحار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما دفعها للإفراط في الشرب وإساءة استخدام الأدوية. وأقرت بأن التمرين المفرط أدى لإصابتها بجروح وجروح جسدية، مؤكدة أن تجربة السجن كانت بمثابة طوق النجاة الذي أوقف انحدارها ومنحها فرصة جديدة للحياة بعقلية مختلفة.
مجلة لها



