اخبار سريعة

أزمة المازوت في سوريا تعطل النقل والأعمال وتطيل دور الانتظار

أزمة المازوت تخنق المحافظات السورية.. طوابير أمام المحطات وتعطل قطاعات النقل والإنتاج. الأزمة التي أكدها استطلاع رأي ميداني، أرجعتها الجهات الرسمية إلى اضطرابات في سلاسل التوريد وتفريغ البواخر، بالتزامن مع خروج أجزاء من مصفاة بانياس للعمل بسبب أعمال صيانة شاملة خلال شهر تشرين الأول الحالي.

تبريرات أصحاب المحطات ومعاناة المواطنين

في المقابل، دافع أصحاب محطات الوقود عن موقفهم في مواجهة اتهامات الاحتكار والتخزين، مؤكدين أنهم تقدموا بطلبيات رسمية متكررة إلى فرع الشركة السورية للبترول “سادكوب” في المحافظات، دون جدوى بسبب شح التوريدات ونفاد المخزون تماماً.

وامتدت طوابير الانتظار لساعات طوال؛ حيث أمضى بعض المواطنين أكثر من خمس ساعات متواصلة في المحطات، بينما اضطر سائقون آخرون للبقاء حتى وقت متأخر بعد منتصف الليل على أمل الحصول على الحصص المخصصة.

تداعيات اقتصادية وخسائر معيشية

أثرت أزمة الديزل بشكل مباشر على عجلة الاقتصاد اليومي؛ إذ اشتكى سائقو سيارات النقل من انقطاع أرزاقهم بسبب توقف مركباتهم، بينما تكبد القطاع الزراعي خسائر ملموسة بعد اضطرار مزارعين لترك محاصيلهم في الأراضي لعجزهم عن نقلها.

كما واجه قطاع نقل الطلاب أزمة مضاعفة بسبب الارتباط بالمواعيد الصباحية الدقيقة، حيث يشكل الانتظار لساعات طويلة دون ضمان التعبئة تحدياً يومياً يهدد استمرارية العمل.

وعود رسمية وجهود احتواء الأزمة

وسط تصاعد الشكاوي والمطالبات الشعبية بتحسين الاستقرار التمويني وخفض الأسعار، تشتد أزمة المحروقات مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي محاولة لتخفيف حدة الضغط، تشير المعطيات الرسمية إلى بدء تفريغ ناقلة محملة بـ 16 ألف طن من المازوت في مستودعات بانياس، إلى جانب وجود ثلاث ناقلات أخرى راسية وجاهزة للتفريغ، بالتزامن مع توجيه صهاريج إضافية لدعم مناطق حلب وإدلب، وسط ترقب لانعكاس هذه الإجراءات على تخفيف الأزمة.

بزنس2بزنس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى