نقل “تربة المسجف” الأثرية في دمشق يثير مخاوف على إرث يعود إلى العصر الأيوبي

أثار الحديث عن احتمال نقل تربة «المسجف» الأثرية في دمشق مخاوف لدى معماريين ومهتمين بالتراث، حذّروا من أن هذه الخطوة قد تمس موقعاً تاريخياً يعود إلى العصر الأيوبي، وتحديداً إلى عام 635 للهجرة، ولا سيما في ظل المعلومات المتداولة عن مشروع فندقي قريب من حدود الموقع.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، الشيخ أحمد الحلاق، في تصريح لموقع «زمان الوصل»، إن مسألة نقل التربة لا تزال قيد البحث والتشاور بين اللجان المختصة بالتراث والهندسة والجوانب الشرعية في محافظة دمشق.
وأوضح الحلاق أن طرح فكرة النقل يرتبط بوجود منشأة يُتوقع أن تكون فندقاً بالقرب من الموقع الأثري، مشيراً إلى أن أي قرار بنقل التربة، في حال إقراره، سيكون هدفه الحفاظ عليها، مع التأكيد على عدم تغيير معالمها الأثرية والتاريخية.
ولا يزال مصير الموقع مرتبطاً بنتائج النقاشات والدراسات الجارية، وسط مطالبات بمراعاة قيمته التراثية وضمان عدم الإضرار بطابعه التاريخي خلال أي أعمال تطوير أو استثمار في المنطقة.
زمان الوصل



