الاخبار

حمص.. مخاوف على أحجار قصر الزهراوي الأثرية بعد نقل حمولتين من الحجر الأزرق ليلاً

أفاد شهود عيان من سكان الحي المحيط بـ قصر الزهراوي التاريخي في مدينة حمص لـ “زمان الوصل”، برصد حركة غير معتادة لشاحنات نقلت كميات ضخمة من الحجر الأثري الشهير بـ “الحجر الأزرق”، وهو المكون الأساسي المستخدم في تشييد القصر.

وأوضح الأهالي أن عمليات التحميل والنقل تمت في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل خلال ليلتي الأربعاء 14 والخميس 15 تشرين الأول 2026، حيث أفرغت الموقع من حمولة تقارب شاحنتين كاملتين من هذه الأحجار التاريخية النادرة.

إزعاج ومراقبة موثقة بالكاميرات
وذكر السكان المجاورون للحي أن أصوات ارتطام الحجارة الثقيلة أثناء إلقائها وتحميلها داخل الشاحنات تسببت في حالة من الانزعاج الشديد والقلق بين الأهالي في ساعات الليل المتأخرة.

وأكد الشهود في إفادتهم أن عملية النقل بأكملها موثقة بشكل دقيق عبر كاميرات المراقبة المثبتة مباشرة عند المدخل الرئيسي لـ قصر الزهراوي، والتي تم تركيبها سابقاً من قبل المستثمر نفسه المسؤول عن الموقع.

مخاوف على المصير والتراث الأثري
تأتي هذه التفاصيل لتثير مخاوف واسعة ونشاطاً جاداً بين المهتمين بالتراث حول مصير هذه الأحجار التاريخية الثمينة، والاحتمالات القائمة لاستغلالها وإعادة استخدامها في إنشاءات ومشاريع عمرانية حديثة تتبنى الطابع المعماري التراثي.

وترجح التقديرات إمكانية استخدام هذه المواد الأثرية في مشاريع جديدة قد تكون تابعة لـ “شركة الطائر” المستثمرة للقصر، مما يضع علامات استفهام حول حماية التراث المعماري للمدينة.

نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى