صندوق النقد الدولي يلمّح إلى إمكانية تمويل سورية مستقبلاً

أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لمواصلة دعم سورية والدول التي تواجه أوضاعاً اقتصادية هشة، مع الإشارة إلى إمكانية الانتقال إلى تقديم التمويل في المرحلة المقبلة، عندما تتوافر الظروف المناسبة.
وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، إن المؤسسة الدولية ملتزمة بمساعدة سورية ودول أخرى، بينها اليمن ولبنان، من خلال تقديم الدعم الفني اللازم لمواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز قدراتها المؤسسية، وفق تقرير نشره موقع «الشرق بلومبيرغ».
وخلال مؤتمر صحفي عقده في بانكوك، على هامش إطلاق تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى» لشهر تشرين الأول 2026، أوضح أزعور أن جهود الصندوق تركز على مساعدة هذه الدول في تطوير مؤسساتها، وتهيئة الظروف اللازمة لجذب مزيد من الاستثمارات وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.
وأشار إلى أن الدعم قد يتطور لاحقاً ليشمل التمويل، مؤكداً أن ذلك سيحدث «عندما يحين الوقت المناسب»، من دون الإعلان عن موعد محدد أو تفاصيل تتعلق بحجم أي تمويل محتمل لسورية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه سورية إلى تعزيز علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، والاستفادة من الخبرات الفنية والدعم الاقتصادي لدفع جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ومع ذلك، فإن الإشارة إلى إمكانية التمويل مستقبلاً لا تعني اتخاذ قرار نهائي بشأن تقديمه، إذ لم يتضمن التصريح المعلن تفاصيل عن شروطه أو آلياته المحتملة.



