سورية.. سماع دوي انفجارات وحديث عن تصد لمسيرات معادية في غرب دمشق

سمع سكان مناطق غرب دمشق، مساء الجمعة، دوي انفجارات أثارت القلق والتساؤلات حول أسبابها، وسط تقارير إعلامية سورية عزت الأصوات إلى تدريبات عسكرية يجريها الجيش السوري، في حين تحدثت أنباء أخرى عن تصدّي مضادات أرضية لطائرات مسيّرة معادية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الانفجارات سُمعت في محيط مشروع دمر وضاحية قدسيا، من دون صدور تفاصيل رسمية توضح طبيعة التدريبات أو الوحدات العسكرية المشاركة فيها.
وفي رواية أخرى، ذكرت قناة «شام TV» أن الأصوات ناجمة عن إطلاق مضادات أرضية باتجاه طيران مسيّر بالقرب من منطقة قدسيا، على أطراف العاصمة، ما أبقى طبيعة الحادثة بحاجة إلى مزيد من التوضيح.
انفجارات سابقة في ريف دمشق الغربي
جاءت هذه الأصوات بعد يوم واحد من انفجارات أخرى سُمعت في قرى وادي بردى، وامتدت أصداؤها إلى قدسيا وجديدة عرطوز.
وأفادت مصادر محلية بأن الانفجارات السابقة نتجت عن تفجير القوات الإسرائيلية منشآت عسكرية على سفوح جبل الشيخ، فوق قرية بقعسم في ريف دمشق الغربي.
وليست هذه المرة الأولى التي تُسمع فيها انفجارات في محيط قدسيا ومشروع دمر وتُعزى إلى تدريبات عسكرية.
ففي 30 أيلول/سبتمبر 2025، سُمع دوي انفجارات في محيط ضاحية قدسيا، قبل أن تتحدث تقارير عن ارتباطها بتدريبات عسكرية.
وفي كانون الثاني/يناير 2026، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع انفجارات قوية في مشروع دمر أعقبها إطلاق نار استمر نحو دقيقة.
وربطت مصادر أخرى تلك الأصوات بتدريب عسكري للقوات الحكومية، من دون صدور تأكيد رسمي أو نفي في ذلك الوقت. كما نقلت وكالة «سانا»، قبلها بيومين، عن مصدر أمني أن الانفجارات التي سُمعت في دمشق ناجمة عن تدريبات عسكرية.
وسبق أن أوضحت «سانا»، في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025، نقلاً عن مصدر أمني، أن صوت تفجير سُمع في محيط المزة يعود إلى تدريبات.
مطالب بمراعاة أوضاع السكان
وأثارت التدريبات العسكرية الليلية في دمشق وطرطوس مطالبات شعبية بضرورة مراعاة الظروف النفسية للسكان، وتجنب إجراء التدريبات التي تتسبب بأصوات انفجارات قوية في ساعات متأخرة، لما قد تسببه من خوف وقلق، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن.
وفي ظل تعدد الروايات بشأن انفجارات مساء الجمعة، تبقى الحاجة قائمة إلى توضيح رسمي يحدد مصدر الأصوات وطبيعة النشاط العسكري الذي شهدته المنطقة.
RT



