تعرف على أكبر 5 دول في العالم لا تمتلك جيشا

في عالم تحكمه الصراعات وتتسابق فيه القوى على التسلح، اختارت نحو 20 دولة كسر القاعدة والتخلي تماماً عن جيوشها الدائمة، لتوجيه ميزانياتها نحو قطاعات التعليم، والصحة، والتنمية المستدامة. وفي قراءة تحليلية نشرها خبير الأمن القومي هاريسون كاس بمجلة “ناشونال إنتريست”، اعتبر هذه الخطوة انعكاساً لثقة جيوسياسية مطلقة بالدول المجاورة واعتماداً ذكياً على التحالفات الدولية؛ وبينما يهيمن الطابع الجزري على معظم هذه الدول، تبرز 5 دول رئيسية من حيث الكثافة السكانية والأهمية الاستراتيجية كنموذج فريد في هذا المسار.



1. كوستاريكا
في عام 1948، وبعد حرب أهلية قصيرة، قرر الرئيس الكوستاريكي خوسيه فيغيريس فيرير إلغاء الجيش وإدراج القرار في دستور عام 1949، لتوجيه ميزانية الدفاع بالكامل نحو الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم العام، والحفاظ على البيئة. تعتمد كوستاريكا استراتيجياً على معاهدات دولية مثل معاهدة ريو لعام 1947، وتتمتع بعلاقات مستقرة مع جارتيها نيكاراغوا وبنما.
2. بنما
تعد بنما دولة بالغة الأهمية استراتيجياً نظراً لوجود قناة بنما. وبعد تاريخ طويل شهد تدخلات عسكرية وحكم قادة عسكريين، انتهى بغزو أمريكي عام 1989 أطاح بالمانويل نورييغا، أقرت الجمعية الوطنية تعديلاً دستورياً في عام 1994 يحظر وجود جيش دائم. تحمي البلاد أمنها اليوم بناءً على معاهدة الحياد لعام 1977 التي تضمن الحياد العسكري للقناة مع احتفاظ الولايات المتحدة بحق التدخل عند التهديد الخارجي.
3. موريشيوس
حصلت هذه الجزيرة الإفريقية الواقعة في المحيط الهندي على استقلالها عن بريطانيا عام 1968، واختارت عدم إنشاء جيش لأسباب مالية لتوجيه مواردها نحو التصنيع والسياحة والخدمات المالية. وتضمن موريشيوس أمنها القومي عبر شراكة وثيقة مع الهند في مجالي الدفاع والمراقبة، إلى جانب تصدرها الأخبار مؤخراً إثر مطالباتها بجزر تشاغوس.
4. جزر سليمان
تقع هذه الدولة الجزرية في جنوب غرب المحيط الهادئ، ولم تمتلك قط جيشاً خاصاً بها منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1978، معتمدة على الحماية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا. وفي ظل بروزها كساحة تنافس استراتيجي بين واشنطن وبين، وقعت اتفاقية أمنية مع بكين أتاحة زيارة السفن الحربية الصينية، قبل أن تعلن الحكومة الجديدة مؤخراً إجراء مراجعة للاتفاقية.
5. آيسلندا
لم تمتلك آيسلندا جيشاً دائماً منذ عام 1869، معتمدة على موقعها الجغرافي المعزول. ورغم خلوها من الجنود، تعد عضواً مؤسساً في حلف شمال الأطلسي (الناتو) نظراً لأهميتها الاستراتيجية فوق فجوة غرينلاند آيسلندا والمملكة المتحدة، ويجري حفظ أمنها بموجب اتفاقية دفاع ثنائية مع الولايات المتحدة أُبرمت عام 1951.
سكاي نيوز عربية



