جنازة مؤثرة لمضيفة مصرية قضت في الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض (صور)

بالدموع والدعاء.. أهالي البحيرة يودعون عزة رمزي، مضيفة الطيران المصرية وضحية هجوم مطار الرياض، إلى مثواها الأخير. الجنازة التي أقيمت في قرية “العطف” شهدت انهيار عائلة الراحلة وسط صدمة من رحيلها المفاجئ في عمر الـ28، توازياً مع تداول مكثف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي لآخر ما دونته الفقيدة من أدعية وأقوال عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك” في الأسابيع الماضية.

مشاهد رمزية وانهيار والد الراحلة
ولُف جثمان الراحلة بفستان زفاف بالتزامن مع إطلاق أسرتها للزغاريد أثناء التشييع، في تعبير رمزي عن وفاتها قبل أن تحقق أمنيتها بالزواج؛ إذ كانت تخطط لتقديم استقالتها من عملها والاستقرار النهائي.
من جانبه، شهد الحفل الجنائزي انهيار والد الضحية متأثراً بالبكاء الشديد، ما منعه من الوقوف لاستقبال المعزين ليتم إجلاسه على مقعد محاولين تهدئته. وقال الأب في كلمة مقتضبة: “الحمد لله.. أنا راض بقضاء الله.. لا أصدق ما حدث”.
مسيرة دراسية ومحطة مهنية
تبلغ عزة رمزي من العمر 28 عاماً، وكانت تعمل مضيفة جوية لدى شركة “طيران ناس”.
وكانت الراحلة قد أتمت دراستها الجامعية بتخرجها في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية (قسم اللغة الإنجليزية)، قبل أن تنقل مسارها المهني للعمل في مجال الضيافة الجوية.
إرم نيوز



