اخبار سريعة

ترامب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية

من منبره الانتخابي في مدينة يونغزتاون بأوهايو، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافاً بمسؤولية واشنطن عن المبالغة في استهداف القادة الإيرانيين، مشيراً إلى أن الحكمة كانت تقتضي عدم التوسع في العمليات العسكرية بعد مرحلتها الأولى. كما أقر ترامب بصعوبة الموقف الدبلوماسي، مؤكداً أن مساعي الحل السلمي مع طهران تواجه مأزقاً حقيقياً وعقبات كأداء.

تعقد خيارات التفاوض وغياب البدائل
وقال ترامب إن المبالغة في التعامل مع القادة الإيرانيين جعلت واشنطن تعاني من صعوبة في تحديد الجهة التي ينبغي التواصل والتفاوض معها، مضيفاً: “أعتقد أننا تجاوزنا الحدود وكان بإمكاننا الاكتفاء بالمستوى الأول، أما الانتقال للمستويين الثاني والثاني والنصف فربما كان مبالغة”.

وادعى الرئيس الأمريكي أن المرشحين المحتملين لإدارة البلاد في طهران غير مستعدين لتولي هذا المنصب، زاعماً أنه “لا أحد يرغب في أن يكون رئيسًا لإيران” في الوقت الحالي.

تأتي هذه المواقف استكمالاً لتصريحات سابقة أطلقها ترامب وأشار فيها إلى عدم معرفة الجهة التي تدير إيران حالياً، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي دخلت شهرها الثامن، مؤكداً غياب المجموعة الأولى والثانية من القادة الإيرانيين.

رد إيراني وتصعيد سابق في أنقرة
في المقابل، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على تلك التصريحات، مؤكداً أن واشنطن تدرك تماماً طبيعة نظيرها في طهران وآلية صنع القرار داخل النظام الإيراني.

وأوضح بقائي أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في غياب القيادة، بل في التناقض الواضح وتضارب الرسائل الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين.

وكان ترامب قد تطرق لمفهوم “مستويات” القيادة الإيرانية خلال قمة حلف الناتو بمدينة أنقرة، موجهاً انتقادات حادة للقيادة الإيرانية ومؤكداً انتهاء المستويين الأول والثاني، معتبراً أن القادة الحاليين في “المستوى الثالث” أكثر عقلانية، رغم إبداء شكوكه حول جدوى إبرام اتفاق معهم.

كما أعلن ترامب حينها إنهاء وقف إطلاق النار ووصف المفاوضات بأنها “مضيعة للوقت” عقب تصاعد المواجهات العسكرية.

حصيلة الضربات وتجمد المسار الدبلوماسي
وفقاً لتصريحات نقلتها شبكة “فوكس نيوز” عن البيت الأبيض، أسفرت المرحلة الافتتاحية للحملة العسكرية عن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين.

وشملت قائمة المستهدفين كبار المسؤولين وفي مقدمتهم القائد الأعلى علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى جانب رئيس مجلس الدفاع، وقائد الحرس الثوري، ورئيس الأركان، ورئيس قوات الباسيج.

ورغم توقيع مذكرة تفاهم مسبقة بين الطرفين للتتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، عاد الطرفان لتبادل الضربات العسكرية بعد إعلان ترامب انتهاء المذكرة.

وكشفت مصادر لشبكة “إيه بي سي نيوز” أن ترامب أرجأ تهديداته العسكرية الأخيرة لصالح إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية بهدف فتح مضيق هرمز، بناءً على مخاوف أبداها كبار مستشاريه ونائب الرئيس.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى