الاخبار

قضية تجسس تهز “البحرية” البريطانية.. والإعلان عن اعتقال عسكري

وجهت السلطات الأمنية في المملكة المتحدة اتهامات رسمية إلى أحد أفراد البحرية الملكية البريطانية تنطوي على شبهات التجسس وجمع بيانات سرية لمصلحة دولة أجنبية لم يُكشف عن هويتها.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن المتهم يُدعى تيدي يونغ، ويبلغ من العمر 24 عاماً، وهو من سكان مقاطعة بيدفوردشير، حيث يُواجه تهمتين رئيسيتين بموجب أحكام قانون الأمن القومي البريطاني.

كواليس التوقيف وفترة المخالفات المنسوبة
وأفادت صحيفة “الغارديان” بأن شرطة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة لندن أوقفت يونغ يوم الثلاثاء الماضي في مقر إقامته بمقاطعة بيدفوردشير، واقتادته إلى الحجز في العاصمة عقب تحريات أجرتها القيادة المتخصصة.

وتتضمن قائمة الاتهامات الموجهة للمتهم الحصول على معلومات محمية ونسخها والاحتفاظ بها دون سند قانوني، إلى جانب الإعداد والتحضير لنقل تلك المعلومات لصالح دولة أجنبية، خلال الفترة الممتدة بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وأيار/ مايو 2025.

تقرر الإبقاء على يونغ قيد الاحتجاز تمهيداً لمثوله أمام محكمة وستمنستر الابتدائية في لندن لمتابعة الإجراءات القضائية.

تنسيق أمني مع وزارة الدفاع وتحذير من التكهنات
وأكدت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلاناغان، أن القضية تنطوي على “اتهامات بالغة الخطورة ضد أحد أفراد القوات المسلحة العاملين في الخدمة الفعالة”.

وأوضحت فلاناغان أن فرق التحقيق عملت بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع البريطانية لاحتواء ومناقشة تقييم أي مخاطر أمنية محتملة، داعيةً الجميع إلى الالتزام بعدم التكهن بالتفاصيل لضمان عدم التأثير في سير العدالة.

نفي الصلة بأحداث قاعدة فيرفورد الجوية
وفي سياق متصل، نفت الشرطة البريطانية وجود أي ارتباط بين توقيف عنصر البحرية والتحقيقات المستمرة بشأن النشاط المشبوه قرب قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تُستخدم من قبل القوات الأمريكية.

وكانت السلطات قد احتجزت سبعة أشخاص إثر شبهات بمخطط يستهدف طائرات عسكرية أمريكية عبر هجمات بمسيرات مرتقبة، مما دفع واشنطن لسحب قاذفات من طراز “بي-1” تحسباً لأي طارئ، بينما نفى الجانب الإيراني أي صلة له بالواقعة.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى