هالة صدقي تفجر مفاجأة عن أحمد زكي في فيلم “الهروب”

أعادت الفنانة هالة صدقي فتح دفاتر ذكريات الفيلم الأيقوني “الهروب”، كاشفة عن تفاصيل مثيرة وراء مشهد القبلة الذي تقاسمته مع الراحل أحمد زكي، حيث نزعت عنه الطابع العاطفي السطحي لتؤكد أنه صُمم ليحمل رمزية إنسانية تعكس التخبط النفسي الذي عاشته الشخصية داخل السياق الدرامي.
عرض هذا المنشور على Instagram
تفسير المعنى الحقيقي للمشهد
وأوضحت هالة صدقي، خلال استضافتها في برنامج “تابوو” مع الإعلامي العراقي نزار الفارس، أن المشهد الذي تم تصويره قبل أكثر من 35 عاماً (تحديداً عام 1991) لم يعبر عن انجذاب رومانسياً بين الشخصيتين، بل صاغه المخرج بأسلوب رمزياً يعكس حرمان البطل وشوقه لأبسط مقومات الحياة.
وقالت صدقي في تصريحاتها: “المشهد ليس به أي نوع من المشاعر، وهو لم يكن يريد بوسة، هو كان عاوز السكر اللي على فمي، والمخرج كان يقصد من المشهد الراجل اللي مسجون الهربان مشتاق للسكر، لحاجة حلوة في حياته، والمشهد مكانش فيه أي إحساس خالص للأسف يعني”.
وأشارت إلى أن هذا المعنى يغير الانطباع الظاهري للمشهد، حيث يركز على الفكرة الإنسانية المتمثلة في تجريد الإنسان المطارد من التفاصيل البسيطة التي تمنح الحياة مذاقها.
مكانة فيلم “الهروب” في السينما
ويعتبر فيلم “الهروب” أحد أبرز المحطات في التاريخ السينمائي للفنان الراحل أحمد زكي؛ إذ يتناول قصة “منتصر”، الشاب الصعيدي الذي يجد نفسه يخوض سلسلة من الصراعات التي تدفعه للمطاردة مع السلطات وسط ظروف اجتماعية وإنسانية قاسية.
وشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد زكي وهالة صدقي كل من: محمد وفيق، وعبد العزيز مخيون، وأبو بكر عزت، وزوزو نبيل. والعمل من تأليف مصطفى محرم، وإخراج عاطف الطيب.
فوشيا



