الاخبار

“سكّر الهاتف لأكسرو ع راسك” .. مسؤول في دير الزور يهدّد بالضرب رفضاً للتصوير

أثار مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعدما ظهر فيه مسؤول العلاقات العامة في دير الزور، أيمن الحمد، المعروف باسم «أبو البراء»، وهو يهدد شخصاً بالضرب على خلفية قيامه بتصويره أمام مبنى المحافظة.
ويُظهر الفيديو، الذي لا تتجاوز مدته بضع ثوانٍ، الحمد وهو يلاحظ كاميرا هاتف محمول موجّهة نحوه، قبل أن يقول لصاحبها: «القاعد يصور سكّر الهاتف لأكسرو على راسك».
وأثارت العبارة موجة من الانتقادات، إذ رأى ناشطون أنها تنطوي على تهديد وترهيب، وشبّه بعضهم التصرف بأساليب «التشبيح».
كما تساءل متابعون عن أسباب هذا الانفعال، خصوصاً أن المشهد الظاهر لا يوحي بوجود اجتماع سري أو نقاش يتناول معلومات حساسة. ومع ذلك، لا يكشف المقطع القصير كامل ظروف الواقعة أو سياق الحديث الذي دار بين المسؤول والأشخاص الموجودين معه.
في المقابل، نشرت صفحة «مجلس مدينة الصور» توضيحاً من الحمد بشأن الحادثة، قال فيه إن الواقعة حدثت صباح الأحد، بالتزامن مع إجراء لجان التنمية الإدارية مقابلات رسمية لدراسة ملفات المتقدمين للتوظيف والدمج.
وأوضح أنه كان موجوداً إلى جانب المعنيين لشرح آلية المقابلات، عندما قاطعت الشرح، بحسب روايته، إحدى عضوات الرئاسة المشتركة لبلديات الإدارة الذاتية خلال فترة سيطرة «قسد»، ووجّهت عبارات نابية وإساءات إلى الدولة ومؤسساتها، فيما بدأت إحدى مرافِقاتها التصوير.
وأضاف الحمد أنه طلب إيقاف التصوير مرتين، مؤكداً أنه استخدم أسلوباً وصفه باللطيف والمحترم في المرتين، قبل أن يوجّه تحذيراً أخيراً وحازماً، على حد قوله، بعدما استمرت المرأة في التصوير. واعتبر أن المقطع المتداول مجتزأ ولا يعكس حقيقة ما جرى.
ورغم هذا التوضيح، بقيت تساؤلات حول ملابسات الحادثة وأسباب الاعتراض على التصوير، ولا سيما أن توثيق الواقعة من أكثر من زاوية كان من الممكن أن يساعد في توضيح ما حدث كاملاً.
ويرى متابعون أن الحادثة تعيد طرح مسألة تعامل المسؤولين مع التصوير العلني، في ظل انتشار الهواتف المحمولة وتحولها إلى وسيلة يستخدمها المواطنون لتوثيق الوقائع ومراقبة أداء المسؤولين.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى