اقتصاد

رويترز : شركات فندقية عالمية تستعد لدخول السوق السورية

تتجه شركات فندقية عالمية وإقليمية إلى دراسة فرص الاستثمار في سورية، وسط مؤشرات على تنامي الحركة السياحية وعودة الرحلات الجوية الدولية، وفق تقرير نشرته وكالة «رويترز»، استناداً إلى تصريحات مسؤولين تنفيذيين في القطاع الفندقي.
وقال ديميتريس مانيكيس، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة «ويندام للفنادق والمنتجعات»، إن الشركة تتوقع الإعلان قريباً عن أول اتفاق لها في السوق السورية.
من جهته، كشف دنكان أورورك، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أكور» في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، عن وصول المفاوضات بشأن مشروعين فندقيين في سوريا إلى مراحل متقدمة.
وبحسب الوكالة، تدرس «ويندام» فرصاً استثمارية في دمشق والمناطق الساحلية، في حين تبحث مجموعة «ماينور للفنادق» إمكانية تحويل مبانٍ في دمشق القديمة إلى فنادق صغيرة، إلى جانب إقامة منشآت فندقية جديدة.
وأشار أمير جولبارج، الرئيس التنفيذي للعمليات في «ماينور» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أن السوق السورية تمتلك فرصاً استثمارية واعدة، لكنه لفت إلى حاجة المنشآت الفندقية القائمة إلى التحديث، بعد سنوات من محدودية الاستثمارات والتطوير في هذا القطاع.
ارتفاع أعداد الزوار يعزز فرص الاستثمار
يتزامن الاهتمام المتزايد بالسوق السورية مع تسجيل نحو 3.52 ملايين زائر خلال النصف الأول من عام 2026، بينهم 2.13 مليون من السوريين المغتربين، ونحو 660 ألف زائر من الدول العربية، و720 ألفاً من دول أخرى.
وتسهم عودة الرحلات الجوية وتحسن الربط بين سورية والمراكز الإقليمية في تسهيل وصول الزوار والمستثمرين. وأشار تقرير «رويترز» إلى أهمية الرحلات التي توفرها شركات مثل «الخطوط الجوية القطرية» و«فلاي دبي» عبر مراكزها الخليجية في تعزيز الاتصال الجوي مع السوق السورية.
ورغم هذه المؤشرات، لا يزال القطاع الفندقي أمام تحديات تتعلق بتحديث البنية التحتية وتأهيل المنشآت السياحية، فضلاً عن محدودية خدمات الدفع الإلكتروني، وهي عوامل قد تؤثر في سرعة توسع الاستثمارات.
وتعكس تحركات الشركات الفندقية اهتماماً متزايداً بفرص السوق السورية، إلا أن تحويل هذه الخطط إلى مشروعات فعلية سيظل مرتبطاً بتهيئة بيئة استثمارية مناسبة، وتطوير الخدمات والبنية التحتية، وقدرة القطاع السياحي على استيعاب الطلب المتوقع.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى