اقتصاد

سورية تتجه إلى تركيا لتحديث صناعة الذهب وتأمين معدات الصاغة

تسعى سورية إلى توسيع تعاونها مع تركيا في مجال صناعة وتجارة المعادن الثمينة، مع التركيز على الاستفادة من الخبرة التركية في تطوير قطاع الذهب وتأمين الآلات والمعدات وقطع التبديل التي يحتاج إليها الصاغة السوريون.
وناقش رئيس الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة السورية، مصعب الأسود، والوفد المرافق له، خلال زيارة إلى تركيا، فرص التعاون بين الجانبين وإمكانية الاستفادة من التجربة التركية في تحديث صناعة الصياغة السورية.
جولة على منشآت صناعة الذهب في تركيا
وشملت الزيارة نقابة الصاغة في غازي عنتاب، ومدينة مرعش ومجمع الذهب فيها، إلى جانب معرض الذهب والمعدات في إسطنبول، حيث اطلع الوفد السوري على أحدث التقنيات والتجهيزات المستخدمة في تصنيع وصياغة المعادن الثمينة.
وأوضح الأسود أن أحد أهداف الزيارة يتمثل في وضع آلية تتيح تنظيم زيارات للصاغة السوريين إلى تركيا، بهدف التعرف إلى أحدث الآلات والمعدات والعدد وقطع التبديل المستخدمة في صناعة الذهب، مع إمكانية تأمين هذه المستلزمات من السوق التركية.
كما زار الوفد مجمع الصاغة «كومجوكنت» في إسطنبول، للاطلاع على تجربته وبحث إمكانات التعاون والاستفادة من خبراته وتجهيزاته المتخصصة في قطاع المعادن الثمينة.
ماذا نعرف عن احتياطي الذهب السوري؟
ولا يزال حجم احتياطي الذهب السوري لدى مصرف سورية المركزي غير معلن رسمياً في بيانات حديثة.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت في كانون الأول 2024 عن مصادر مطلعة أن خزائن المصرف تضم نحو 26 طناً من الذهب، وهو رقم قريب من بيانات مجلس الذهب العالمي التي تشير إلى امتلاك سوريا نحو 25.8 طن في حزيران 2011.
لكن هذه الأرقام لا تمثل إعلاناً رسمياً سورياً عن حجم احتياطي الذهب الموجود حالياً لدى المصرف المركزي.
وفي نيسان 2026، أعلن مصرف سورية المركزي التوصل إلى اتفاق مع البنك الدولي للحصول على دعم فني في مجال إدارة الاحتياطيات والذهب، إلى جانب تحديث الهياكل المؤسسية المرتبطة بهذا الملف.
وتأتي التحركات المتعلقة بتحديث صناعة الذهب وتأمين المعدات في وقت تسعى فيه الجهات السورية إلى تطوير قطاع المعادن الثمينة وتعزيز قدرات الصاغة والإنتاج المحلي، مع الاستفادة من الخبرات والتجارب الإقليمية في هذا المجال.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى