أنجي خوري تعتذر من أدهم نابلسي وتكشف حقيقة ادعاء الحمل منه

بعد سنوات من الجدل والادعاءات، اختارت صانعة المحتوى السورية نجوى خليق الله، المعروفة بـ”أنجي خوري”، التراجع عن موقفها تجاه الفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي، موجهةً له اعتذاراً رسمياً ومباشراً ينهي السجدل القائم حول تصريحاتها السابقة.

ظروف صحية واضطرابات نفسية خلف الادعاءات
وأوضحت خوري في بيانها أنها كانت تمر بظروف صحية ونفسية معقدة وشديدة الوطأة، مشيرة إلى تشخيص حالتها بمرض اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول المقترن بأعراض ذهانية، شملت هلوسات وتصورات غير واقعية.
وأضافت أن هذه الاضطرابات دفعتها في تلك المرحلة لتصديق قناعات واهية لا أساس لها من الصحة، وفي مقدمتها اعتقادها السابق بالحمل من الفنان المعتزل أدهم نابلسي.
تقرير طبي وتوصيات بالعلاج في ألمانيا
وأكدت خوري أنها تعيش حالياً مرحلة أكثر استقراراً، معربة عن أسفها العميق لما أحدثته تصريحاتها السابقة من أذى معنوي ونفسي، ومبرئة نابلسي بشكل كامل من كل المزاعم التي طالت اسمه.
وأرفقت خوري مع منشورها تقريراً طبياً منسوباً لمستشفى “Pantai” في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتاريخ 16 أبريل/نيسان 2026، يفيد بخضوعها للمتابعة والعلاج النفسي منذ عام 2022، وتخللها انتكاسات صحية تطلبت دخولها المستشفى. وأوصى التقرير الطبي بتسهيل انتقالها إلى ألمانيا للتواجد بجوار أسرتها لتوفير الدعم الأسري اللازم لاستقرار حالتها.
طَيّ ملف الأزمة التي اندلعت عام 2023
وتعيد هذه التطورات الأزمة التي تفجرت في عام 2023 إلى الواجهة، حين أثارت خوري جدلاً واسعاً بادعاءات الزواج والحمل من نابلسي بالتزامن مع اعتزاله الوسط الفني، وهو ما نفاه النابلسي جملة وتفصيلاً حينها دون الخوض في سجالات إعلامية مطولة.
ومع صدور هذا الاعتذار والتقرير الطبي، عاد الملف للظهور في النقاشات الإلكترونية، بين أطراف اعتبرت الخطوة إنهاءً لملف شائك، وآخرين شددوا على خطورة إطلاق الاتهامات الماسة بالحياة الشخصية دون سند أو أدلة.
الجديد



