الاخبار

استنفار أمني في ريف حلب بعد اختطاف طفلة من قبتان الجبل.. مداهمات وتوقيف مشتبه بهم

نجحت قوى الأمن الداخلي في حلب في نزع فتيل فتنة أهلية كادت أن تشتعل بين قرى الريف الغربي، وذلك عقب كشفها زيف ادعاءات اختطاف طفلة في بلدة قبتان الجبل. فبالتزامن مع انتشار الارتال الأمنية لضبط الهدوء، قادت التحقيقات الجنائية مع المشتبه بهم والوالدين إلى اعتراف الأخيرين بفبركة الواقعة للحصول على أموال، وهو ما دفع السلطات إلى توقيف الوالدين فوراً بتهمة تهديد السلم الأهلي وتضليل الأجهزة الأمنية.

توقيف مشتبه به في نبل وتعزيزات ميدانية
وطبقاً لمعلومات أوردها “تلفزيون سوريا”، ألقت القوى الأمنية القبض على شخص ينتمي لبلدة نبل للاشتباه في تورطه بالحادثة، حيث خضع للتحقيق لمعرفة مدى مسؤوليته المباشرة، ولجمع المعلومات التي قد تقود لتحديد موقع احتجاز الطفلة.

وفي الوقت ذاته، عززت قوى الأمن الداخلي تواجدها وانتشارها الميداني في المنطقة لمنع تصاعد التوتر والحفاظ على الاستقرار الداخلي، توازياً مع استمرار عمليات التحري الميدانية والتحقق من الأدلة.

نفى رسمي لمجموعات التواصل ومطالبات برلمانية وميدانية
من جانبها، نَفَت الجهات الأمنية الرسمية صحة ما رُوّج له عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن الوصول إلى الطفلة أو تحديد مكانها، مشددة على أن جهود البحث والتقصي ما تزال جارية.

في المقابل، طالَبَ أهالي بلدة قبتان الجبل الأجهزة المعنية بتكثيف الجهود والإسراع في التحقيقات لضمان سلامة الطفلة وإعادتها لأسرتها، مع ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبتهم.

وفي سياق متصل، ظهر أحد أبناء البلدة عبر مقطع فيديو متداول، مشيراً إلى أن الجهة الخاطفة طلبت فدية مالية قدرها 50 ألف دولار مقابل إطلاق سراح الطفلة، وهو ادعاء لم تؤكده الجهات الأمنية بشرط مستقل، ليظل التفصيل محسوباً على رواية الأهالي.

وحتى صباح اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول، تستمر التحقيقات والتحركات الأمنية في المنطقة دون صدور أي إعلان رسمي يعلن العثور على الطفلة المخطوفة.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى