خلاف على تثبيت زواجهما.. متهم يعترف بقتل زوجته وإحراق جثمانها في حلب

بسبب مطالبتها بحقها في إشهار وتثبيت زواجها، لقيت امرأة مصرعها طعناً وحرقاً على يد زوجها في جبل سمعان، وفق ما أعلنته النيابة العامة. التحقيقات سلطت الضوء على الدوافع الصادمة وراء الجريمة، والتي بدأت بخلافات حادة حول شرعية العقد القانوني وانتهت بجناية تصفية الضحية ومحاولة إتلاف جثمانها.
التحقيقات وتحديد هوية الجاني
وأوضح رئيس النيابة العامة في جبل سمعان، حسام الحاجي، في مقطع مصور أذاعته المعرفات الرسمية لـ “عدلية حلب”، أن إجراءات البحث والتحري قادت إلى تحديد المشتبه به المدعو “أحمد.ج”، القاطن في بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين بجميع إجراءاتها الميدانية شمال غربي حلب.
وأكد الحاجي أن التحقيقات أثبتت تورط الزوج المذكور في مقتل زوجته “فاطمة”، مشيراً إلى أن الدافع المباشر للواقعة يعود إلى إصرار المجني عليها على إضفاء الصفة الرسمية والعلنية على زواجهما.
اعترافات المتهم وملابسات الواقعة
وتزامن تصريح النيابة العامة مع بث تسجيل مصور يوثق مراحل استجواب المتهم أمام القاضي؛ إذ أقر الزوج بقيامه بطعن الضحية بسلاح أبيض (سكين)، ثم سكب مادة المازوت على جثمانها وإضرام النار فيه لإخفاء معالم الجريمة.
وأفاد الجاني في معرض اعترافاته بأنه كان مرتبطاً بالضحية بعقد غير معلن منذ نحو عامين، واشتدت الخلافات بينهما عقب تهديدها بإبلاغ أسرته وزوجته الأولى بأمر زواجهما. وأضاف أنه عرض عليها استئجار منزل في مدينة عفرين بالقرب من شقيقتها لتأجيل الإعلان، إلا أنها تمسكت بالتوجه معه إلى جنديرس وإشهار الزواج أمام عائلته.
دوافع اجتماعية وسياق أمني
من جهته، بين والد الضحية خلال مواجهته للمتهم في التحقيقات أن ابنتيه المتوفاة تبلغ من العمر 27 عاماً ولديها ثلاثة أطفال.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار الأجهزة والجهات القضائية في مناطق مختلفة من محافظة حلب بمتابعة قضايا الجرائم الجنائية الناجمة عن خلافات عائلية وشخصية ومالية، حيث تعلن قوى الأمن الداخلي تباعاً عن إلقاء القبض على المتورطين وتحويلهم إلى القضاء المختص.
تلفزيون سوريا



