اخبار سريعة

الحكومة البريطانية تعلق على سحب المقاتلات الاستراتيجية الأمريكية بشكل عاجل من قاعدة “فيرفورد”

رغم الأنباء المثيرة للجدل حول تعرض قاعدة “فيرفورد” لمحاولة هجوم إرهابي، سارعت رئاسة الوزراء البريطانية إلى طمأنة الرأي العام، مؤكدة أن القاعدة محصنة بأعلى درجات الأمان، واستبعدت وجود أي خطر مباشر تسبب في المغادرة السريعة للقاذفات الأمريكية.

موقف داونينغ ستريت والتعاون مع واشنطن
وجاء التأكيد البريطاني رداً على استفسار وجهته قناة “سكاي نيوز” التلفزيونية لشؤون الإعلام في مقر الحكومة، حيث جاءت الإجابة بالإيجاب حول سلامة القاعدة وأمنها الميداني.

في المقابل، امتنع مكتب رئيس الوزراء، آندي بيرنهام، عن التوضيح بشأن ما إذا كان قد أجرى مشاورات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول هذه المستجدات. وأكد المكتب أن الموقف الرسمي للحكومة البريطانية تجاه استخدام القاعدة لم يطرأ عليه أي تغيير، مشيراً إلى أن القاذفات الأمريكية تمتلك صلاحية العودة للهبوط والتمركز في القاعدة متى ما صدر قرار بذلك.

تباين أسباب سحب القاذفات الأمريكية
وتأتي هذه التصريحات عقب ما أوردته صحيفة “وال ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين بشأن سحب جميع القاذفات الخفية من طراز (B-1) من قاعدة “فيرفورد” لدواعٍ أمنية فور وقوع الحادثة.

من جهته، نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ارتباط عملية السحب بالحادث الأمني، مؤكداً أن مغادرة القاذفات الأمريكية تأتي في إطار خطة إعادة تدوير مجدولة مسبقاً للوات اللوجستية.

تفاصيل الحادث والأبعاد السياسية
وتعود خلفيات القضية إلى 27 سبتمبر الماضي، حين أعلنت الشرطة البريطانية عن التعامل مع “حادث كبير” بمحيط القاعدة الجوية. وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف 5 مواطنين بريطانيين للاشتباه بصلتهم بأنشطة إرهابية وحيازة مواد متفجرة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم بكفالة في اليوم التالي.

كما أوقفت السلطات في الأول من أكتوبر شخصاً يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، وأُفرج عنه لاحقاً بكفالة مع استمرار التحقيقات. وتتزامن هذه الإجراءات مع اتهامات وجهتها الحكومة البريطانية حول وجود أدلة تنسب المحاولة لجهات إيرانية، وهو ما ردت عليه السفارة الإيرانية في لندن بالنفي القاطع.

تعتبر قاعدة “فيرفورد” النقطة الوحيدة في القارة الأوروبية المجهزة لاستقبال ونشاط القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، حيث استخدمت سابقاً في عمليات عسكرية بالعراق ويوغوسلافيا. وكانت السلطات البريطانية قد منحت واشنطن في مارس الماضي إذن استخدام القاعدة ضمن عمليات موجهة ضد إيران، مع التأكيد على قصر هذا الاستخدام على المهام الدفاعية فقط.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى