وزير النفط الإيراني يقدم استقالته بشكل مفاجىء وغموض يحيط بأسبابها

شهدت الحقيبة النفطية في طهران تغييراً مفاجئاً؛ إثر كشف الرئاسة الإيرانية عن مغادرة الوزير محسن باكنجاد لمنصبه لأسباب شخصية، ليحل مكانه رئيس شركة النفط الوطنية حميد بورد كمسؤول تنفيذي مؤقت للوزارة.
مرسوم رئاسي وتكليف جديد
وأوضح رئيس إدارة العلاقات العامة في الرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طباطبائي، عبر منشور على منصة “X”، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر مرسوماً رئاسياً ينص على قبول استقالة باكنجاد وتعيين حميد بورد قائماً بأعمال وزير النفط.
ولم يتضمن البيان الصادر عن الجهات الرسمية في طهران إيضاحاً مباشراً بشأن الدوافع أو الأسباب التي أدت إلى هذه الاستقالة المفاجئة.
خلفيات وتحديات يواجهها القطاع
وتأتي هذه التطورات القيادية في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة الإيراني عقبات وصعوبات لوجستية وتشغيلية معقدة. حيث تشير التحليلات والتقارير الاقتصادية المتخصصة إلى تأثر عمليات التصدير والإمدادات الخارجية بشكل كبير نتيجة الضغوط والقيود المفروضة على الناقلات والمنشآت النفطية.
وفي السياق ذاته، كانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت عن فرض إجراءات مشددة على المنشآت والأنشطة النفطية الإيرانية. حيث صرّح وزير الخزانة الأمريكي بأن القيود والعزلة الاقتصادية المفروضة أدت إلى تعطيل قدرة إيران على تصدير الشحنات النفطية عبر المنافذ البحرية وتحقيق العائدات منها خلال هذه الفترة.
روسيا اليوم



