«على الجميع أن يروا دمشق».. ألمانية توثق رحلتها إلى سوريا وسوريون في ألمانيا يغمرونها بالترحيب والدعوات

انعكس الشغف باستكشاف الثقافات لدى المواطنة الألمانية “سيمونه” في تفاعل لافت على الفضاء الرقمي، إثر مشاركتها صوراً ومقاطع توثق رحلتها السياحية الأخيرة إلى سوريا. وحظي هذا المحتوى باهتمام خاص من المغتربين السوريين المقيمين في ألمانيا، والذين وجدوا في توثيقها بعداً إنسانياً وثقافياً حرك تفاعلاً واسعاً.
انطباعات لافتة ودعوة لزيارة العاصمة
أبدت سيمونه، التي تنشط في تنظيم الرحلات الثقافية والتعريف بالبلدان عبر حسابها المتخصص “Simone | Syrien & Kulturreisen”، إعجابها الشديد بما شاهدته خلال جولتها في سوريا، مؤكدة عبر تدويناتها المرفقة بالصور ومقاطع الفيديو أن زيارة العاصمة دمشق تجربة تستحق أن يعيشها الجميع.
ووصفَت الناشطة الألمانية جولتها في الأراضي السورية بكلمات معبرة، مشيرة إلى أنها كانت تجربة “مذهلة، لا تُصدق، ولا تُنسى”، كما أوضحت أنها منذ عودتها إلى بلادها تترقب الفرصة المناسبة للتخطيط لرحلة جديدة إلى سوريا في أقرب وقت.
تفاعل السوريين وترحيب واسع في المغترب
ولقيت منشورات سيمونه موجة واسعة من التفاعل الإيجابي والمشاركات من قبل السوريين المقيمين في ألمانيا والعديد من دول اللجوء والإغتراب، حيث عبّر كثيرون عن امتنانهم لتوثيق الجوانب الحضارية والجمالية للبلاد ونقل صورة واقعية عن المعالم التاريخية للجمهور الأوروبي.
وتلقت السائحة الألمانية مئات التعليقات والرسائل التي تضمنت عبارات الترحيب والدعوات لاستضافتها في مختلف المدن والمناطق، إلى جانب استرجاع المتابعين لذكرياتهم وانطباعاتهم عن العاصمة التاريخية، مما يعكس الأثر الذي تركته منشوراتها في بناء جسور التواصل الثقافي بين المجتمعين الألماني والسوري.
عكس السير



