الاخبار

الحجز الاحتياطي على أموال العميد محمد خير دياب ونجله باسل.. من يكون؟

أصدرت الجهات المختصة قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للعميد المتقاعد محمد خير دياب، الرئيس السابق لفرع الخارجي في إدارة أمن الدولة، إلى جانب نجله باسل محمد خير دياب وزوجته، مع منعهم من السفر.
ويأتي القرار ضمن إجراءات قانونية ومالية تطال شخصيات ارتبطت بالمؤسسات الأمنية خلال العقود السابقة.
مسيرة محمد خير دياب الأمنية
ارتبط اسم محمد خير دياب بالمنظومة الأمنية خلال فترة حكم حافظ الأسد، إذ شغل عدداً من المناصب الأمنية بين عامي 1980 و2000.
وتشير المعلومات المتداولة والأرشيف المرتبط بتلك المرحلة إلى توليه مسؤوليات في «إدارة أمن الدولة»، وارتباط عمله بملفات أمنية حساسة، من بينها متابعة نشاط جماعة «الإخوان المسلمين» خلال فترة الثمانينيات، ولا سيما في سياق الأحداث التي شهدتها حماة وعدد من المدن السورية.
كما تولى منصب رئيس فرع الخارجي في إدارة أمن الدولة، وهو أحد الفروع التي كانت معنية بمتابعة النشاط خارج البلاد والملفات الأمنية ذات الطابع العابر للحدود.
تفاصيل قرار الحجز
وبحسب مصدر مطلع، يمتلك دياب وعائلته عدداً من العقارات في سوريا، وتقدر قيمة ممتلكاته، وفق المصدر نفسه، بأكثر من 30 مليون دولار، إلى جانب سيارات ومجوهرات وأموال وحسابات مصرفية.
ويشمل قرار الحجز الاحتياطي الأموال المنقولة وغير المنقولة، إضافة إلى منع المشمولين بالقرار من السفر، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالملف.
وتبقى المعلومات المتعلقة بقيمة الممتلكات وطبيعة الاتهامات أو الأسباب القانونية التفصيلية للقرار بحاجة إلى ما تؤكده الجهات الرسمية المختصة.
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى