اخبار ساخنة

هاتفك يسخن دون استخدام.. 5 أشياء انتبه لها

يفاجأ الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية بارتفاع درجة حرارة الجهاز فور التقاطه، رغم تركه جانباً ودون تشغيل للألعاب أو إجراء مكالمات أو مشاهدة مقاطع فيديو. وترتبط هذه الظاهرة غالباً بعوامل متعددة تشمل عمل بعض التطبيقات في الخلفية، أو ضعف تغطية الشبكة، أو إجراء عمليات تنظيمية مؤقتة للنظام، بينما قد تنذر الحرارة الشديدة والمستمرة بوجود خلل في البطارية.

تطبيقات تعمل في الخلفية وضعف تغطية الشبكة

لا يعني إغلاق الشاشة توقف كافة العمليات؛ إذ تستمر منصات التواصل الاجتماعي، وخدمات تحديد الموقع (GPS)، والمزامنة السحابية في استهلاك طاقة المعالج ونقل البيانات في الخلفية. وتتيح إعدادات البطارية في الأجهزة معرفة التطبيقات الأكثر استهلاكاً للطاقة لرصد أي نشاط غير طبيعي.

من جهة أخرى، يلعب ضعف إشارة الاتصال دوراً بارزاً في هذه المشكلة، حيث تستهلك أجهزة المحمول طاقة إضافية في محاولة مستمرة للبحث عن الشبكة أو تثبيت الاتصال بها، وهو ما يظهر جلياً داخل المباني أو المناطق ذات التغطية الضعيفة.

أداء البطارية وتأثير التحديثات البرمجية

يتأثر الجهاز أيضاً بعملية الشحن، ما يتطلب التأكد من جودة الكابل والشواحن المستخدمة وتوافقها مع المعايير الفنية. وفي حال ترافق ارتفاع الحرارة مع نفاد سريع للشحن، فإن ذلك يشير إلى تراجع كفاءة البطارية، لا سيما في الأجهزة القديمة.

كما قد يرتبط الارتفاع المؤقت للحرارة بتحديثات نظام التشغيل أو تثبيت تطبيقات جديدة، حيث ينفذ النظام عمليات خلفية تشمل فهرسة الملفات ومزامنة البيانات وإعادة تنظيمها، وعادة ما تعود الحرارة لمعدلاتها الطبيعية فور اكتمال هذه العمليات.

مؤشرات Danger وعلامات تستدعي الفحص المختص

ولا يُعد الدفء البسيط مؤشراً على وجود عطل، إلا أن الحرارة الشديدة والمتكررة تتطلب الانتباه، خصوصاً إذا اقترنت باستنزاف سريع للبطارية.

وتستدعي حالات انتفاخ البطارية، أو تغير الشكل الخارجي للجهاز، أو صدور رائحة غير طبيعية، التوقف الفوري عن استخدام الهاتف أو توصيله بالشاحن، وعرضه على مركز صيانة متخصص للحد من المخاطر.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى