مشاهد تُنشر لأول مرة.. قوات الأسد تترك أسلحتها وتفر

على طول محور أثريا – خناصر الاستراتيجي، وثقت مشاهد مصورة جديدة الانهيار الميداني وانسحاب عناصر قوات الرئيس السابق بشار الأسد أمام زحف فصائل المعارضة أواخر عام 2024. وأبرزت المقاطع تخلي عناصر النظام السابق عن عتادهم الحربي في المواقع المحصنة قبل التراجع أمام “إدارة العمليات العسكرية”، مما منح المعارضة السيطرة على هذا الشريان البري الحيوي الذي يربط ريف حماة الشرقي بريف حلب الجنوبي الشرقي وشكّل طوال سنوات الصراع خط الإمداد الوحيد نحو حلب.
مشاهد تُنشر لأول مرة.. قوات الرئيس السوري المخلوع تنسحب من مواقعها وتترك أسلحتها أمام تقدم قوات إدارة العمليات العسكرية pic.twitter.com/yKN9K8CpBa
— العربية (@AlArabiya) September 29, 2026
التحولات السياسية والأحكام القضائية
وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب نجاح “قوات إدارة العمليات العسكرية” في الدخول إلى العاصمة دمشق بتاريخ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو اليوم الذي شهد مغادرة بشار الأسد مع أفراد عائلته إلى العاصمة الروسية موسكو وحصوله على لجوء إنساني، إلى جانب مغادرة شقيقه ماهر الأسد وعدد من كبار القيادات العسكرية إلى روسيا.
ومنذ ذلك التاريخ، باشرت السلطات السورية الجديدة إجراءات إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعقب فلول النظام السابق، في حين أصدرت الهيئات القضائية أحكاماً غيابية بالإعدام بحق بشار وماهر الأسد، لثبوت تورطهما في ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب السوري.
العربية



