صحة و جمال

تزداد ليلاً.. عادات بسيطة تساعد على تهدئة حرقة المعدة

لا ترتبط حرقة المعدة التي تظهر ليلاً بما يأكله الشخص فقط، فقد تلعب طريقة النوم وتوقيت تناول الطعام وحتى نوع الملابس دوراً في زيادة الأعراض.
وتحدث الحرقة عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، وقد تصبح أكثر وضوحاً بعد الاستلقاء، خصوصاً لدى من يتناولون وجباتهم في وقت متأخر أو يذهبون إلى النوم بعد الطعام مباشرة.
وبحسب موقع «Verywell Health»، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية أن تساعد على تخفيف الأعراض لدى كثير من الأشخاص، من دون الحاجة إلى اللجوء مباشرة إلى الأدوية.
النوم على الجانب الأيسر قد يساعد
يُعد النوم على الجانب الأيسر من النصائح المتداولة لتخفيف ارتجاع الحمض أثناء الليل، إذ تشير أبحاث إلى أن هذه الوضعية قد تحد من صعود الحمض مقارنة بالنوم على الظهر أو الجانب الأيمن.
وقد يكون رفع الجزء العلوي من الجسم مفيداً أيضاً، سواء باستخدام وسادة إسفينية أو برفع جهة الرأس من السرير، إذ تساعد الجاذبية على إبقاء محتويات المعدة في مكانها.
لا تستلقِ بعد تناول الطعام مباشرة
من العادات التي قد تزيد حرقة المعدة تناول الطعام قبل النوم بفترة قصيرة، لأن الاستلقاء بعد الوجبة مباشرة قد يزيد فرص ارتداد محتويات المعدة إلى المريء.
لذلك يُنصح بترك نحو 3 ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يلاحظون زيادة الأعراض بعد العشاء.
كما قد يكون تناول وجبات أصغر على مدار اليوم أفضل من تناول وجبة كبيرة دفعة واحدة، لأن امتلاء المعدة قد يزيد الضغط داخلها ويرفع احتمالات الارتجاع.
أطعمة ومشروبات قد تزيد الحرقة
تختلف الأطعمة المحفزة للحرقة من شخص إلى آخر، لذلك لا توجد قائمة واحدة تنطبق على الجميع. ومع ذلك، ترتبط بعض الأصناف بشكل متكرر بزيادة الأعراض، ومنها الأطعمة الحارة والحمضية والغنية بالدهون، إضافة إلى القهوة والكافيين والنعناع والمشروبات الكحولية.
ولهذا قد يكون من المفيد تسجيل ما يتم تناوله وملاحظة الأطعمة التي تسبق ظهور الأعراض، بدلاً من استبعاد مجموعة كبيرة من الأصناف الغذائية دون معرفة ما إذا كانت تسبب المشكلة فعلاً.
الملابس الضيقة والتدخين
قد تؤدي الملابس الضيقة حول منطقة البطن إلى زيادة الضغط على المعدة، لذلك يُفضل اختيار ملابس فضفاضة، خصوصاً بعد تناول الطعام وقبل النوم.
كما يمكن أن يسهم التدخين في تفاقم ارتجاع الحمض بسبب تأثيره في العضلة العاصرة الموجودة بين المعدة والمريء، ما يجعل الإقلاع عنه مفيداً لصحة الجهاز الهضمي والصحة العامة.
الوزن الزائد قد يزيد الأعراض
ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع احتمالات الإصابة بحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص، نتيجة زيادة الضغط على منطقة البطن.
وقد يساعد التخلص من الوزن الزائد أو الحفاظ على وزن صحي في تخفيف الأعراض، خاصة عندما تكون الحرقة متكررة.
وبشكل عام، فإن تعديل توقيت الوجبات وطريقة النوم والانتباه إلى الأطعمة المحفزة قد يساعد كثيراً في السيطرة على حرقة المعدة الليلية، لكن استمرار الأعراض أو تكررها يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى