الشرع يكشف اجراءات تفكيك الفصائل وسبب رفضه لـ”المحاصصة” ومستقبل الأكراد السوريين

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سورية قطعت شوطًا في تطوير قدراتها الأمنية وتعزيز التنسيق، مشيرًا إلى استمرار العمل على تدريب القوات وتحسين أداء مؤسسات الدولة.
وقال الشرع، خلال مشاركته في جلسة للمجلس الأطلسي في نيويورك حول مستقبل سورية، إن بلاده وصلت إلى مستوى من الاحترافية في مجال الأمن والتنسيق، لافتًا إلى وجود عوامل تساعد على تطوير تدريب القوات الأمنية.
وأشار إلى أن العمل مستمر على تطوير القوانين من خلال مجلس الشعب، موضحًا أن بناء المنظومة الأمنية يجري على أكثر من مستوى، من بينها تفكيك الفصائل المسلحة ودمجها ضمن مؤسسات الدولة.
وفي الشأن السياسي، قال الشرع إن سورية لا تريد اعتماد نظام المحاصصة، معتبرًا أن هذا النهج قد يدفع باتجاه تقسيم البلاد على أسس إثنية أو جغرافية أو دينية.
وبشأن الدستور، أعرب الرئيس السوري عن اعتقاده بإمكانية الانتهاء من صياغته قبل انتهاء المرحلة الانتقالية المحددة بخمس سنوات.
كما أكد أن الأكراد يشكلون جزءًا من النسيج الاجتماعي والشعبي السوري.
وختم الشرع حديثه بالقول إن سورية يمكن أن تكون نموذجًا في العالم فيما يتعلق بالتعايش السلمي.
RT



