نجوم و مشاهير

بوثائق تثبت ملكية منزلهم.. لجين اسماعيل يرد على حملات تكذيبه

“بالقانون والوثائق”.. الفنان لجين إسماعيل يكسر صمته ويرد في فيديو جديد على الشائعات التي طالت أزمة عائلته في دمشق بعد طردهم من منزلهم وتوقيف شقيقه. إسماعيل أكد أنه لم يكن يود الانجرار وراء هذه المهاترات، لكن احترامه لمتابعيه دفعه لكشف الحقائق ومواجهة جبهات التشويه التي حاولت شرعنة الانتهاكات والإساءة لسمعة أسرته.

تفنيد الادعاءات بشأن شقيقه وأرقام الشكاوى الرسمية

ونفى الفنان السوري جملة وتفصيلاً الادعاءات التي اتهمت شقيقه المحتجز بأنه “ضابط ارتباط في الفرقة الرابعة ومكتب الأمن”، مؤكداً أن شقيقه ليس ضابطاً ولم يتقلد أي منصب أمني.

ولإثبات موقفه، كشف إسماعيل عن أرقام الشكاوى الرسمية التي قدمها لوزارة الداخلية السورية خلال العام الماضي، وهي الشكاوى المسجلة تحت الأرقام (3746، 2865، و2307)، متسائلاً عن مصيرها ومطالباً الجهات المعنية بالتدخل لإنصاف عائلته.

وثائق ملكية العقار في حي المزة ورسائل التحدي
وحول الشائعات التي روجت بأن منزل العائلة المصادر في منطقة “الزهريات” بحي المزة هو عقار عسكري تابع لوزارة الدفاع، عرض إسماعيل سند ملكية وحكماً قضائياً يثبت حق والده في المنزل الذي تقطنه العائلة منذ أربعين عاماً. كما أرفق بياناً صادراً عن محافظة دمشق يؤكد أن الأرض تابعة للأملاك المدنية للمحافظة ولا صلة لها بوزارة الدفاع.

وتطرق إسماعيل إلى الصور المتداولة التي قصدت إهانة عائلته معتبراً إياها “وسام شرف”، وأبدى مخاوفه على مستقبل أسرته في ظل الظروف الراهنة، معرباً عن استعداده لمواجهة الاتهامات أمام القضاء.

خلفية الأزمة واحتجاز الشقيق
وتعود خلفية القضية إلى يونيو/حزيران 2025، عندما كشف الفنان عن اختفاء شقيقه وتعرض الأسرة لابتزاز مالي لمعرفة مصيره، قبل أن يتضح احتجازه لدى الأمن العام بتهمة امتلاك هوية مزورة، وهي التهمة التي نفاها لجين.

وامتدت الأزمة لاحقاً بتطويق منزل العائلة في حي المزة وإجبار شقيقاته على إخلائه ليلاً، مما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الفنية والاجتماعية.

مجلة لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى