ترامب يقطع إجازته وواشنطن تحذر رعاياها من تصعيد مفاجئ في الشرق الأوسط

قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عطلة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في كامب ديفيد، وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض السبت، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصعيدا عسكريا متزايدا.
ولم تقدم الإدارة الأمريكية، حتى الآن، سببا رسميا لقرار ترامب مغادرة كامب ديفيد قبل الموعد المعلن، إذ كان من المقرر أن يعود إلى واشنطن الأحد. ومع ذلك، فإن تغيير برنامج الرئيس خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس أمرا استثنائيا، وقد تتداخل فيه عوامل أمنية أو لوجستية، إضافة إلى الظروف الجوية المتوقعة في المنطقة.
وتزامن عودة ترامب مع تحذيرات أمنية أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية وعدد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط، حذرت فيها من احتمال حدوث تصعيد سريع في المنطقة.
وجاءت التحذيرات بعد تصاعد المواجهات المرتبطة بالحرب في المنطقة، بما في ذلك هجوم صاروخي استهدف الرياض ونسبته السلطات السعودية إلى الحوثيين المدعومين من إيران.
وحذرت واشنطن من أن الوضع العسكري قد يتطور بسرعة، داعية الأمريكيين إلى إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط أو عبره.
وتأتي عودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن في ظل متابعة مكثفة من الإدارة للتطورات الإقليمية، بينما تستعد المنطقة لاحتمالات تصعيد إضافي.
الجديد



