اقتصاد

تحسن إنتاج الإسمنت في سورية.. «عمران» تستعد لمرحلة إعادة الإعمار

تسعى الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء «عمران» إلى رفع قدراتها الإنتاجية، بالتزامن مع تحسن الإنتاج في عدد من معامل الإسمنت وعودة بعض الخطوط إلى العمل، استعدادا للطلب المتوقع مع توسع مشاريع إعادة الإعمار في سورية.
وقال المدير العام للشركة محمود فضيلة، في تصريح لـ«سانا»، إن قطاع الإسمنت بدأ ينتقل من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إعادة البناء والاستثمار، مع توجه الشركة إلى جذب التمويل والتكنولوجيا والخبرات التشغيلية من المستثمرين والشركات المحلية والعربية والأجنبية.
تحسن الإنتاج في المعامل
وتشير بيانات الشركة إلى تحسن الإنتاج في عدد من المنشآت، إذ تجاوز إنتاج معمل إسمنت عدرا 2000 طن يوميا خلال آذار الماضي، بعد تأهيل المطاحن، فيما ارتفعت إنتاجية الطحن بنسبة تراوحت بين 10 و15%.
وفي معمل إسمنت طرطوس، بدأ الإنتاج التجريبي خلال نيسان، وسط توقعات بتجاوز الطاقة الإنتاجية مليون طن سنويا بعد استكمال المرحلة التحضيرية.
ولضمان استمرار تشغيل المعامل، استقبل معمل عدرا 200 ألف طن من الكلنكر السعودي، بينما تعمل «عمران» على تأمين المواد الأولية بصورة تدريجية وفقا لحاجة خطوط الإنتاج.
استثمارات جديدة لتوسيع الطاقة
وبالتوازي مع تحسين المعامل القائمة، تعمل الشركة على جذب استثمارات جديدة لتأهيل منشآت أخرى، حيث تقدمت أكثر من 10 شركات إقليمية للمنافسة على استثمار معملي عدرا والمسلمية.
كما تتواصل أعمال تطوير الخط الثالث في معمل إسمنت حماة، ضمن خطة تهدف إلى زيادة الإنتاج والاستفادة من الطاقات المتاحة.
وأكد فضيلة أن الهدف يتمثل في بناء صناعة إسمنت سورية أكثر تطورا، قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية ومواكبة متطلبات مرحلة إعادة الإعمار، من خلال رفع الإنتاجية وإدخال التقنيات والخبرات الحديثة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يتوقع فيه أن يشهد الطلب على الإسمنت ارتفاعا مع توسع أعمال البناء وإعادة تأهيل البنية التحتية، ما يجعل زيادة الطاقة الإنتاجية وتأمين المواد الأولية من أبرز تحديات المرحلة المقبلة.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى