روتانا تبحث العودة إلى سورية عبر فرص فندقية جديدة

تدرس شركة روتانا لإدارة الفنادق إمكانية العودة إلى السوق السورية، في ظل مباحثات تجريها مع مالكين ومطورين محليين لبحث عدد من الفرص الاستثمارية في القطاع الفندقي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة في أبوظبي، فيليب بارنز، إن روتانا لديها رغبة كبيرة في العودة إلى سورية، موضحاً أن مسؤول التطوير في الشركة داخل سورية زاره مؤخراً وأطلعه على وجود فرصتين أو ثلاث فرص فندقية قيد التحضير.
وأشار بارنز إلى أن تخفيف العقوبات يمكن أن ينعكس بشكل واضح على بيئة الاستثمار، مع تراجع القيود المرتبطة بالتحويلات المالية والتمويل وإجراءات الرقابة، الأمر الذي قد يشجع المطورين على إطلاق مشاريع جديدة.
وأوضح أن العقوبات تتخذ أشكالاً مختلفة، لكن جزءاً كبيراً من تأثيرها يرتبط بحركة الأموال وطرق التمويل والرقابة، وهو ما يجعل دخول الشركات العالمية إلى الأسواق الخاضعة للعقوبات أكثر تعقيداً.
وكانت روتانا قد غادرت السوق السورية عام 2014، عندما انسحبت من منشأتها في البلاد، مرجعةً القرار حينها إلى الظروف غير المستقرة.
وتأسست روتانا في أبوظبي عام 1992، وتدير حالياً أكثر من 78 منشأة فندقية، فيما تضم محفظتها نحو 40 مشروعاً قيد التطوير في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا.
وجاءت تصريحات بارنز على هامش معرض سوق السفر العربي، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «ذا ناشيونال».
B2B



