إعلان سيدني سويني العاري يشعل غضب نجمات الرياضة.. “جسد المرأة ليس للربح”

تجددت موجة الجدل حول النجمة الهوليوودية سيدني سويني عقب ظهورها في حملة ترويجية لصالح منصة التوقعات والمراهنات الرياضية Novig، حيث لم يرتبط الصخب هذه المرة بأعمالها الفنية أو حضورها على السجادة الحمراء، وإنما بالطريقة التي قدّم بها الإعلان جسد المرأة. وقد اعتبر قطاع واسع من النقاد والرياضيين أن المحتوى يرتكز على الإغراء التجاري والتسليع، بدلاً من تقديم رسالة تسويقية تخدم القطاع الرياضي الحقيقي.
إطلالة شبه عارية وأدوات رياضية “شكلية”
ظهرت سيدني سويني في الإعلان بإطلالة شبه عارية، مستخدمة أدوات رياضية بدت وكأنها مجرد عناصر شكلية لتغطية جسدها، وهو ما أثار موجة غضب واسعة بين الرياضيين والمتابعين. واعتبر منتقدون أن هذا النمط من الترويج يستثمر في الإغراء على حساب صورة المرأة في الرياضة، ويختزل سنوات من الجهد والتعب في مشهد بصري واحد.
ولم يقتصر الغضب على تعليقات الجمهور، بل انتقل إلى تصريحات علنية من نجمات الرياضة. فقد عبّرت السبّاحة الأولمبية أريارن تيتموس عن استيائها الشديد من تقديم رياضة النساء في إطار يقلل من قيمة سنوات الجهد التي تبذلها الرياضيات لبناء مسيراتهن، متسائلة عن سبب استمرار تحقيق الأرباح من جسد المرأة.
كيف ردّت سيدني سويني؟
لم تصدر سيدني سويني بيانًا مباشرًا يشرح موقفها، لكنها عبّرت عنه بطريقة غير مباشرة. إذ نشرت عبر حسابها على “إنستغرام” مجموعة من الصور وجلسات التصوير التي نفّذتها المؤسسة سابقًا، وشهدت مشاركة أسماء رياضية كبيرة مثل سيرينا ويليامز وميغان رابينو وغيرهما، بإطلالات شبه عارية أو عارية تمامًا.
وجاء هذا المنشور في إشارة واضحة من النجمة إلى أن هذا النمط من الترويج ليس جديدًا ولا استثنائيًا، بل يعدّ ممارسة اعتيادية في صناعة الرياضة وسبق أن خضعت لها نجمات بارزات.
جدل يتكرر.. وسؤال بلا إجابة
ما حدث مع سيدني سويني ليس سابقة في مسيرتها، إذ كثيرًا ما ارتبط اسمها بالجدل، سواء بسبب مشاهد جريئة في أعمال درامية مثل “Euphoria”، أو بسبب إطلالاتها المثيرة للجدل على السجادة الحمراء.
لكن الجدل هذه المرة يكتسب طابعًا مختلفًا، لأنه لا يتعلق بخيار شخصي فني، بل بحدود استخدام جسد المرأة في التسويق الرياضي، ومن يحق له تحديد هذه الحدود: الشركات المعلنة، أم الرياضيات أنفسهن، أم الجمهور؟
البوابة



