اقتصاد

خبير اقتصادي يقترح تحصيل رسوم عبور النفط العراقي بالنفط نفسه

طرح الخبير الاقتصادي جورج خزام مقترحا يتعلق بآلية تحصيل رسوم مرور النفط العراقي عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط، متسائلا عن جدوى تحصيل قيمة العبور بالدولار، ثم إعادة استيراد النفط الخفيف والمشتقات النفطية بتكاليف مرتفعة.
وقال خزام إن مرور نحو 50 ألف برميل من النفط العراقي يوميا عبر الأراضي السورية يفتح المجال، برأيه، أمام تحصيل رسوم العبور من الكمية نفسها، وخصوصا من النفط الخفيف الذي تحتاجه مصفاة بانياس، بدلا من دفع تكاليف استيراده لاحقا.
وبحسب تقديرات أوردها خزام، تتراوح رسوم عبور البرميل بين 20 و22 دولارا، ما يعني أن الإيرادات اليومية من هذه الرسوم قد تصل إلى نحو مليون دولار. وإذا احتسب سعر برميل النفط عند حدود 100 دولار، فإن قيمة الرسوم تعادل نحو 10 آلاف برميل يوميا.
ويرى الخبير الاقتصادي أن الحصول على هذه الكمية من النفط الخفيف بدلا من رسوم العبور النقدية يمكن أن يوفر جزءا من احتياجات المصافي السورية، ويخفف تكاليف الاستيراد، ويساهم في تقليص العجز وتغطية جزء من الطلب المحلي.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية المعلنة لمصفاة بانياس نحو 95 ألف برميل يوميا، مقابل 45 ألف برميل يوميا لمصفاة حمص، بينما يقدر الإنتاج اليومي، وفق التصريحات التي أشار إليها خزام، بنحو 100 ألف برميل.
وبناء على ذلك، يعتبر خزام أن الحصول على 10 آلاف برميل يوميا من النفط الخفيف العراقي يمكن أن يشكل موردا إضافيا للمصافي، ولا سيما أن الكمية ستكون، وفق مقترحه، جزءا من بدل عبور النفط المار عبر الأراضي السورية.
ويطرح المقترح أيضا خيار اللجوء إلى استيراد النفط من العراق عند الحاجة، باعتباره مصدرا قريبا، بدلا من تحمل تكاليف استيراد أعلى من مصادر بعيدة.
أخبار الصناعة السورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى