صحة و جمال

تقنية منزلية تهزم آلام القدم.. حيلة الزجاجة المتجمدة

بعد يوم طويل من الوقوف أو المشي، قد تتحول آلام القدم إلى مصدر إزعاج يؤثر في الحركة ويزيد الضغط على الركبتين والظهر. وفي مثل هذه الحالات، قد توفر بعض طرق الرعاية المنزلية البسيطة تخفيفا مؤقتا للأعراض.
ومن بين هذه الطرق تمرير زجاجة مياه مجمدة أسفل باطن القدم، وهي وسيلة تجمع بين تأثير البرودة والتدليك في الوقت نفسه، ولا تحتاج إلى أجهزة خاصة أو تكلفة تذكر.
تعتمد الفكرة على تأثيرين متزامنين. فالبرودة الموضعية تساعد على تهدئة الألم وتقليل بعض مظاهر الالتهاب، وهو مبدأ يستخدم ضمن العلاج بالتبريد.
وفي الوقت نفسه، يؤدي تحريك الزجاجة أسفل القدم إلى تدليك باطنها وتحريك الأنسجة، ما قد يساعد على تقليل الشد والشعور بالتعب.
هل تفيد في التهاب اللفافة الأخمصية؟
قد تكون هذه الطريقة مفيدة خصوصا في تخفيف أعراض التهاب اللفافة الأخمصية، وهو أحد الأسباب الشائعة لألم الكعب وباطن القدم.
واللفافة الأخمصية عبارة عن شريط من النسيج يمتد من عظمة الكعب إلى قاعدة الأصابع، ويمكن أن يتعرض للإجهاد نتيجة الضغط المتكرر على القدم.
وغالبا ما يظهر الألم بصورة أوضح عند اتخاذ الخطوات الأولى صباحا أو بعد الجلوس لفترة طويلة.
ولا تعالج الكمادات الباردة أو التدليك سبب التهاب اللفافة الأخمصية، لكنها قد تساعد على تخفيف الألم والشد وتحسين الشعور بالراحة مؤقتا.
الطريقة الصحيحة لاستخدام الزجاجة
لاستخدام هذه الطريقة، يمكن ملء زجاجة صغيرة أو متوسطة بالماء ووضعها في الفريزر حتى تتجمد.
بعد ذلك توضع الزجاجة على أرضية صلبة ومستوية، ثم يوضع باطن القدم فوقها ويُمرر ببطء من الكعب نحو مقدمة القدم ثم يعاد الاتجاه، مع الحفاظ على ضغط معتدل لا يسبب ألما شديدا.
وتستغرق الجلسة عادة بين خمس و10 دقائق، ويمكن تكرارها مرة أو مرتين يوميا. ولحماية الجلد من التعرض المباشر للبرودة الشديدة، يمكن وضع قطعة قماش رقيقة بين القدم والزجاجة.
متى يجب التوقف؟
رغم بساطة الطريقة، فإنها ليست مناسبة للجميع. ويجب التوقف عن استخدامها عند ظهور ألم شديد أو خدر واضح أو زيادة ملحوظة في الأعراض.
كما لا ينبغي الاعتماد عليها كبديل عن التشخيص الطبي في حال استمرار ألم القدم أو تكراره دون سبب واضح.
ويُفضل تجنب استخدام البرودة المباشرة لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الدورة الدموية أو بعض مضاعفات السكري التي تؤثر في الإحساس بالأطراف، إذ قد لا يشعر الشخص بدرجة البرودة أو الضرر الذي يمكن أن تسببه.
وفي النهاية، يمكن أن تكون هذه الطريقة وسيلة منزلية بسيطة لتخفيف إجهاد القدم أو بعض أنواع الألم مؤقتا، لكن استمرار الأعراض أو تكررها يستدعي معرفة السبب الأساسي بدلا من الاكتفاء بعلاج الألم في المنزل.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى