الداخلية السورية: تيارات انعزالية من “قسد” وراء أحداث سجن كوباني

اتهمت وزارة الداخلية السورية جهات وتيارات وصفاتها بـ “الانعزالية” تابعة لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المنحل، بالوقوف المباشر خلف تحريض وإثارة أحداث الشغب والعصيان داخل سجن مدينة كوباني.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في تصريحات لقناة “الإخبارية السورية”، أنه تم رصد تورط شخصيات محسوبة على التنظيم المنحل في المخطط، حيث جرى توقيف أربعة منهم بشكل مباشر.
المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا يوضح للإخبارية أسباب التوترات التي شهدتها عين العرب كوباني والجهود الحكومية المبذولة لإعادة الاستقرار إليها#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/SPwCyTEAKT
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) September 12, 2026
تفاصيل التحقيقات ونقل الموقوفين إلى حلب
وأفاد البابا بأن قوى الأمن الداخلي بادرت بنقل الموقوفين الأربعة باتجاه مدينة حلب لبدء إجراءات التحقيق الفوري معهم، وذلك عقب مخاوف أمنية من احتمالية تورط بعض عناصر الحراسة داخل سجن كوباني في محاولات لتهريبهم.
وأضاف المتحدث أن إجراءات نقل المحتجزين دفعت عدداً من السجانين إلى تحريض المعتقلين داخل المنشأة، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب وفوضى واسعة داخل أروقة السجن.
حصيلة الضحايا وتصنيف المحتجزين
وأسفرت التطورات داخل السجن عن مقتل 7 سجناء وإصابة 25 آخرين بجروح متفرقة نتيجة الأحداث المؤسفة التي رافقت السيطرة على الفوضى، بحسب ما أعلنته المصادر الرسمية.
وبين المتحدث باسم الداخلية أن الخلفيات القانونية والعسكرية للسجناء المشاركين في العصيان تتنوع بين عناصر سابقين في تنظيم “قسد”، وبين محكومين بقضايا وجرائم جنائية مختلفة من أبناء منطقة كوباني.
مساعٍ لتعطيل الحل الوطني
وشدد البابا على وجود محاولات مستمرة من قِبل أطراف انعزالية داخل التنظيم المنحل لإعادة الأوضاع إلى المربع الأول، وعرقلة جهود التوصل إلى حل وطني شاملاً يضمن استقرار كافة المكونات السورية ووحدة الأراضي.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مظلوم عبدي نهاية الشهر الماضي حل قوات سوريا الديمقراطية بعد انتهاء مهامها، وتكليفه رسمياً بمهام مستشار للرئيس السوري أحمد الشرع.
إرم نيوز



