احذر إسفنجة غسل الأطباق “منبع للبكتيريا”.. وإليك البديل٩

قد تبدو إسفنجة غسل الأطباق أداة بسيطة لتنظيف الصحون، لكنها يمكن أن تتحول إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بسبب احتفاظها بالماء وبقايا الطعام، ما يتيح انتقال الميكروبات إلى اليدين والأطباق والأسطح المحيطة.
ويمكن أن تحتوي الإسفنجات على أنواع من البكتيريا مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والمكورات العنقودية، وبعض سلالاتها قد تسبب عدوى أو تسمما غذائيا.
ولهذا السبب، تحذر الجهات الصحية من التعامل مع إسفنجة المطبخ على أنها أداة نظيفة لمجرد استخدامها في غسل الأطباق.
فرشاة غسل الأطباق خيار أكثر نظافة
تبدو فرشاة غسل الأطباق خيارا عمليا لتقليل تراكم البكتيريا، إذ تجف شعيراتها بصورة أسرع من الإسفنجة، ما يقلل الوقت الذي تتوافر فيه البيئة الرطبة المناسبة لنمو الميكروبات.
وأظهرت دراسة أجريت عام 2021 أن فرش غسل الأطباق لم تحتفظ بالماء المتبقي بعد نحو أربع ساعات ونصف من غمرها، وكانت تحتوي على أعداد أقل من البكتيريا مقارنة بالإسفنجات.
وللحفاظ على نظافتها، ينصح بغسل الفرشاة يوميا بالماء الساخن والصابون، ثم وضعها بطريقة تسمح بتجفيفها جيدا، مع إمكانية تنظيف بعض أنواع الفرش البلاستيكية في غسالة الصحون وفقا لتعليمات الشركة المصنعة.
ومع ذلك، قد تتجمع البكتيريا في المناطق المحيطة بمكان اتصال الشعيرات بالمقبض، لذلك يفضل استبدال الفرشاة أو رأسها القابل للتغيير عند ظهور علامات واضحة على الاتساخ أو تغير اللون.
ماذا عن مناشف المطبخ؟
يمكن استخدام قطع القماش المصنوعة من القطن أو الكتان أو ألياف السليلوز لغسل الأطباق وتجفيفها، لكن فعاليتها من ناحية النظافة تعتمد على غسلها وتجفيفها بصورة صحيحة.
أما ترك المناشف مبللة أو مكدسة لفترات طويلة فقد يحولها هي الأخرى إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
وتوفر المناشف الورقية أحادية الاستخدام خيارا آخر، إذ تقلل إعادة استخدامها من احتمالات انتقال البكتيريا، لكنها في المقابل أقل ملاءمة للبيئة.
ويمكن كذلك تنظيف بعض الإسفنجات بالماء الساخن أو تعقيمها بطرق مناسبة، لكن الأهم هو التخلص منها عندما تصبح متسخة أو تبدأ بإصدار روائح أو تظهر عليها علامات التلف.
العربية



