رأت جسدها طافيا ووالدتها عائدة.. امرأة تروي تجربتها “بعد الموت”

في مزيج بين الخلفية العلمية والتجارب الميتافيزيقية، زعمت الفيزيائية السابقة في “ناسا” إنغريد هونكالا أنها عاينت الموت الإكلينيكي وانفصال الوعي ثلاث مرات طوال حياتها. وسلط موقع “مترو” البريطاني الضوء على أولى تلك التجارب التي شكلت طفولتها، حين نجت بأعجوبة وهي في سن الثانية من الغرق داخل صهريج مياه مثلجة بالمنزل، وهي اللحظة التي تصفها بمغادرة وعيها لحدود جسدها المادي قبل العودة إليه مجدداً
انفصال الوعي والإنقاذ الغريب
وأوضحت إنغريد أنها شعرت بالذعر الأولي والتجمد قبل أن يحل الهدوء والسكينة فجأة بدلاً من الخوف، مشيرة إلى أنها شاهدت جسدها يطفو بلا حراك من الأعلى في حالة وعي متسع خالية من مشاعر الخوف أو الزمن.
وأضافت أنها تمكنت بوعيها من رؤية والدتها التي كانت على بعد عدة بنايات متجهة لعملها الجديد، حيث شعرت بتواصل ذهني بينهما دفع الأم للاستدارة فجأة والعودة للمنزل لإنقاذها، وهي التفاصيل التي طابقت شهادة والدتها لاحقاً.
حوادث متكررة وتفسيرات علمية
وتعرضت العالمة السابقة حادثين آخرين اقتربت فيهما من الموت، الأول في سن الـ 25 جراء حادث دراجة نارية، والثاني في سن الـ 52 أثناء خضوعها لعملية جراحية شهدت انخفاضاً حاداً في ضغط الدم، حيث مرت بالفقدان والسكينة ذاتها.
من جانبهم، يفسر العلماء تجارب الاقتراب من الموت بأنها ناتجة عن استجابات ونشاط الدماغ أثناء حالات الإجهاد البدني والشديد.
وترى إنغريد أن تجاربها غيرت مفهومها للوجود، مؤكدة اعتقادها بأن الموت لا يمثل النهاية وإنما هو انتقال للوعي واستمرار له خارج نطاق الشكل المادي.
إرم نيوز



