الاخبار

فانس يفجر مفاجأة بحديثه عن “المسيح الدجال” وفرضية “آخر الزمان”

في حديث أثار اهتماماً واسعاً، أعلن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، تقبّله لفكرة أن تفضي سياسات الإدارة الحالية لترامب إلى مشهد “نهاية الأزمنة”. وأوضح فانس، في مقابلة مع البودكاستر الإنجيلي برايس كروفورد، أنه لا يستطيع الجزم بكون العالم يمر بمرحلة الختام، رغم شغفه القديم باللاهوتيات المتصلة بهذا الشأن. وأضاف المسؤول الأمريكي أن الانشغال الزائد بتوقيت نهاية العالم قد يضر بالسلام الروحي للفرد، مشدداً على أهمية الالتزام بالواجبات الحياتية واليومية بدلاً من الغرق في النبوءات

رأي فانس في ظهور المسيح الدجال والمنظور الكاثوليكي

وبيّن نائب الرئيس الأمريكي أن هناك أحداثاً وتطورات جارية في العالم تجعله غير متفاجئ في حال كان “المسيح الدجال يسير بيننا”، لافتاً إلى أنه يسعى جاهداً لعدم إشغال ذهنه كثيراً بهذه الفكرة.

وأضاف فانس أن الفكر الكاثوليكي يركز على مبدأ محوري يعتبره مفيداً لشخصه، وهو الاستحالة العلمية والروحية لمعرفة موعد مجيء الإله، مع وجود أمر ديني بالسعي المستمر لجعل العالم أقرب ما يكون إلى الصورة التي يريدها الله.

التركيز على العمل الروحي وأهدافه المستقبليّة

وشدد فانس على أنه رغم عدم تفاجئه في حال كان العالم يعيش أيامه الأخيرة، فإن تركيزه الأساسي ينصب على إنجاز أكبر قدر ممكن من العمل الروحي والإلهي في الوقت الراهن.

واختتم نائب الرئيس الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أنه إذا قاد ذلك العمل إلى نهاية الأزمنة فلا يرى مانعاً في ذلك، أما إذا أسفر عن بناء عالم أفضل يستمر ويزدهر لفترات طويلة بعد رحيله، فإن ذلك يُعد أمراً رائعاً أيضاً.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى